نقلت جثث ثلاثة جنود أمريكيين كانوا قد قتلوا في حادث تحطم مروحية بوسط الفلبين إلى قاعدة عسكرية في أوكيناوا باليابان، فيما واصل عمال الانقاذ البحث عن سبعة جنود آخرين مفقودين. وصرح اللفتنانت جنرال روي سيماتو قائد القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الفلبينية أمس بأن رجال الانقاذ انتشلوا حطاما من موقع الحادث، وأضاف أن عمال الانقاذ الامريكيين والفلبينيين كثفوا عمليات البحث. وقال ان أيا من الناجين يستطيع تحمل درجة حرارة المياه في الفلبين لمدة أسبوع، ولذا لا ينبغي أن يتوقفوا عن عملية الانقاذ. من ناحية أخرى، يتوجه مساعد وزير الخارجية الامريكي لشئون شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي هاميس كيلي إلى الفلبين للاجتماع مع الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو لمناقشة التدريبات العسكرية المشتركة التي تجرى في جنوب الفلبين. وكانت المروحية العسكرية الامريكية إم.إتش-47 تشينوك قد سقطت في البحر قبل فجر الجمعة قبالة ساحل بلدة زامبوانجيتا بإقليم نيجروس أورينتال، على بعد 660 كيلومترا جنوب مانيلا. ولم يتم تحديد سبب الحادث بعد، ولكن المسئولين الفلبينيين والامريكيين قالوا انه ليس هناك أي مؤشر على تعرض المروحية للهجوم. وكانت الطائرة المنكوبة في طريقها إلى قاعدة جوية بجزيرة ماكتان، قادمة من جزيرة باسيلان الجنوبية حيث تجرى تدريبات مشتركة بين القوات الامريكية والفلبينية لمساعدة الاخيرة في محاربة جماعة أبو سياف المتمردة التي يقال أنها على علاقة بأسامة بن لادن. يذكر أن مئات الجنود الامريكيين يشاركون في هذه المناورات لتدريب الجيش الفلبيني وتقديم المشورة له في حربه ضد جماعة أبو سياف التي تحتجز زوجين أمريكيا وممرضة فلبينية منذ أكثر من ثمانية أشهر في باسيلان. د.ب.ا.