برأ الجيش الامريكى نفسه من مسئولية ارتكاب اخطاء فى الغارة المثيرة للجدل التى شنتها قوات تابعة له الشهر الماضى فى افغانستان وادت الى مقتل ستة عشر مواطنا افغانيا يتعاونون مع الولايات المتحدة، واعتبر تحقيق اجراه الجيش الامريكى انه لا توجد اية اخطاء نظامية فى هذه الغارة. وقال التقرير انه لم يكن نتيجة «خطأ منهجي» في التحضير ولا التنفيذ للهجوم بالقرب من هزار قدم ليل 23 الى 24 يناير. وعرض التقرير «غير السري» لنتائج التحقيق العسكري في مقتل العسكريين الافغان الواقع في صفحتين والذي تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه من طرف القيادة المركزية الامريكية، الفرضية التي طرحها الخميس وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ليؤكد «عدم وجود خطا منهجي» في التحضير ولا التنفيذ للهجوم الامريكي على منشأتين بالقرب من هزار قدم. واعتبرت القوات الامريكية بناء على المعلومات التي حصلت عليها ان المنشأتين كانتا تؤويان عناصر من طالبان او ارهابيين من عناصر القاعدة وانها لم تكن تعلم بتواجد «قوات افغانية صديقة». وقال التقرير ان الافغان الستة عشر قتلوا في معرض الرد على اطلاق نار استهدف رجال الكوماندوز الامريكيين. وأكد البنتاجون انه قبض على 27 شخصا، افرج عنهم بعد يومين. وانهم لم يتعرضوا لأي معاملة سيئة خلال اعتقالهم خلافا لما افادته بعض الشهادات. واكد وزير الدفاع «يبدو ان هؤلاء الاشخاص لم يكونوا لا من طالبان ولا من عناصر القاعدة» ولكن «ليس من الصائب القول انه اسيئت معاملتهم خلال الاعتقال». ورفض رامسفيلد التحدث عن خطا في حاث هزار قدم في ولاية اروزجان التي تبعد نحو مئتي كلم شمال قندهار. واعلن البنتاجون مساء الخميس في بيان «اذا كنا نأسف لسقوط ارواح فاننا مقتنعون ان القوات الامريكية قامت بعملها على احسن وجه ممكن مستخدمة المعلومات المتوفرة في وضع صعب جدا». الوكالات