أكد علي قانصو وزير العمل اللبناني حرص بلاده وسوريا والسعودية وفلسطين على أن تخرج قمة بيروت العربية بقرارات ذات سقف سياسي مقبول حدها الأدنى دعم الانتفاضة والتمييز بين المقاومة والارهاب. وشدد قانصو فى حديث لصحيفة «الرأي العام» الكويتية نشرته أمس على أن الطرح الامريكى الذى يشبه حزب الله بتنظيم القاعدة ليس جديدا ولبنان واجهه بتأكيد أنه حزب مقاومة وليس ارهابيا مشيرا الى ضغوط أمريكية اقتصادية جدية على لبنان لثنيه عن موقفه ولاقفال جبهة الجنوب بارسال الجيش الى هناك وعزله عن مجريات الصراع الدائر على الساحة الفلسطينيه والجبهة السورية. واعتبر الوزير اللبنانى أن بعض الاصوات المطالبة بارسال الجيش الى الجنوب واسترجاع مزارع شبعا بالوسائل الدبلوماسية هى أصوات نشأت ولا تتردد فى خدمة المصالح الاسرائيلية. وشن قانصو هجوما عنيفا على المطالبين باعادة انتشار الجيش السورى فى لبنان مشيرا الى أن ارتباطات هؤلاء معروفة ولن تتغير وهم يريدون العودة بلبنان الى عهده السابق ملحقا بفرنسا او امريكا او اسرائيل مشيرا الى ان هذه الاصوات ستبقى فى موقع العداء لدور لبنان القومى مهما جملت خطابها السياسى. وتناول الوزير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى لبنان فأقر بصعوبتها الا انه اعتبر أن معالجتها غير ميؤوس منها وليس صحيحا أن الوضع شارف الافلاس وقال ان بعض السياسيين الذين لاتعجبهم الثوابت السياسية للدولة يهولون عليها بتضخيم هذا الموضوع مشيرا الى انه تم وضع الضريبة على القيمة المضافة لمعالجة مشكلة المالية العامة للدولة. أ.ش.أ