أعلن مسئولون ان ثلاثة أمريكيين لقوا مصرعهم في حادث تحطم مروحية عسكرية أمريكية كانت تشارك في تدريبات أمريكية ـ فلبينية مشتركة في ساعة مبكرة من أمس الجمعة وعلى متنها عشرة أمريكيين على الاقل، فيما لا يزال مصير السبعة الآخرين مجهولا. ولم يتم تحديد سبب الحادث بعد إلا أن المسئولين الفلبينيين والامريكيين قالوا ان ليس هناك مؤشرات على تعرض المروحية وهي من طراز شينوك إم.إتش-47 لهجوم. وقال البريجادير جنرال دونالد ورستر المسئول عن التدريبات المشتركة من الجانب الامريكي في مؤتمر صحفي في مقر القيادة العسكرية الفلبينية الجنوبية في زامبوانجا سيتي انتشلت فرق الانقاذ ثلاثة من أفراد الطاقم وكانوا في عداد الاموات. وأضاف لم نعثر على ناجين ونفى تقارير سابقة قالت أنه تم إنقاذ جنديين على الاقل. وقال ان مصير السبعة الآخرين لا يزال مجهولا. هم في عداد المفقودين ولا نزال نأمل أن يكونوا على قيد الحياة. وكان صيادون قد انتشلوا جثث الثلاثة في موقع التحطم قبالة ساحل بلدة زامبوانجيتا في إقليم نيجروس أورينتال وسط الفلبين، على بعد 660 كيلومترا جنوب مانيلا، طبقا لما قاله الناطق العسكري الاقليمي الكولونيل مايكل مانكيكيس. ومن المتوقع أن تستمر عمليات البحث والانقاذ وقالت قوات خفر السواحل أن فرق الانقاذ انتشلت أجزاء من مقدمة المروحية بعد ساعات من تحطمها عند الساعة 2:30 بالتوقيت المحلي (1830 بتوقيت جرينيتش). وكانت المروحية قد تحطمت أثناء قيامها برحلة إلى قاعدة جوية في جزيرة ماكتان قادمة من جزيرة باسيلان جنوب الفلبين حيث تجري القوات الامريكية تدريبات مدتها ستة أشهر لمكافحة الارهاب لمساعدة الجنود الفلبينيين في الحرب ضد جماعة أبو سياف يعتقد أنهم على صلة بأسامة بن لادن. وماكتان هي القاعدة اللوجستية للقوات الامريكية التي تشارك في التدريبات المعروفة باسم باليكاتان 20 ـ 1 أو «كتف بكتف». د.ب.ا.