جددت القيادة الفلسطينية رفضها تسليم قتلة الوزير الاسرائيلي المتطرف رحبعان زئيفي في وقت ربط وزير الحربية بنيامين بن اليعازر فك حصار الرئيس ياسر عرفات بثبوت هذه الاعتقالات والتلميح إلى شرط جديد يتعلق بجمع الأسلحة غير القانونية. وتعهد الرئيس الفلسطيني خلال مؤتمر صحافي الخميس في رام الله بمحاكمة الموقوفين اللذين يشتبه في انهما قتلا زئيفي بعد ان اعلن خلال النهار القاء القبض عليهما، رافضا في المقابل تسليمهما الى اسرائيل. وقال لا يحق لاحد تقديم طلب كهذا لاننا سنحيلهما الى محكمة طبقا لتعهداتنا. وأكد مسئول جهاز المخابرات الفلسطيني في الضفة الغربية العميد توفيق الطيراوي ان السلطة الفلسطينية لن تسلم قتلة زئيفي إلى اسرائيل.وكان جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية اعتقل أمس الأول كلا من حمدي قرعان وباسل ريماوي وعاهد أبو غلمة مسئول الجناح العسكري في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذين تتهمهم اسرائيل بالتخطيط وتنفيذ عملية اغتيال زئيفي، ومن جهة أخرى طالب عضو الكنيست أحمد الطيبي بفك الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني بعد عملية الاعتقال. ونقل صوت إسرائيل عن وزير الحربية بنيامين بن ـ إليعازر قوله ليلة الخميس/الجمعة إن بلاده تفحص حاليا الانباء التي تتحدث عن أن الفلسطينيين اعتقلوا قتلة الوزير رحبعام زئبفي وإذا تبين أن هذه الانباء صحيحة فهو لن يمانع في السماح لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بمغادرة رام الله. الوكالات