اعتبر الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف ان تدخلاً أمريكيا يمكن أن يؤدي سريعاً الى خفض حدة التوتر بين بلاده والهند. وأكد في الوقت نفسه ان باكستان ستبقي الحشد العسكري على الحدود فيما استبعدت الهند على لسان وزير دفاعها جورج فرنانديز أي خفض فوري لقواتها على الجبهة قبل الاستجابة لشروطها. وقال الجنرال مشرف امام المؤتمر انه «بفضل المساعي الحميدة الامريكية، فان نزع فتيل التوتر بين الهند وباكستان يمكن ان يحصل بين مايو ويونيو». واعلن الجنرال مشرف ان باكستان ستبقي قواتها على الحدود طالما ان اسلام اباد تشعر بتهديد هندي. وقال «ليس لدينا مشكلة في الابقاء على انتشارنا بمعدات الردع الثقيلة على حدودنا الدولية مع الهند». ونفى الرئيس الباكستاني ان يكون قراره الذي اعلنه في 12 يناير بشن حملة ضد الاسلاميين قد اتخذ تحت ضغوط هندية. وقال «كان ذلك استمرارا لما قلته منذ البداية وكان متوافقا مع مصلحتنا الوطنية». واضاف ان «كل رجل دين يحاول استخدام المساجد لنشر الحقد سيزج به في السجن». واعتبر ان على الهند الان الرد على هذه المبادرات والسعي الى خفض التوتر. من جهة أخرى ذكرت تقارير إخبارية أمس أن الرئيس الباكستاني أكد أن بلاده لا تواجه أي مشكلة في الحفاظ على المستوى الحالي لقواتها على الحدود مع الهند، إذا كانت الاخيرة ليست مستعدة لسحب قواتها المحتشدة على طول الحدود. ونسبت صحيفة ذي نيوز إلى برويز قوله في تصريحات لرؤساء تحرير الصحف في لاهور «ليس لدينا مشكلة في الابقاء على قواتنا على الحدود ردا على نشر الهند لقواتها». وأضاف مشرف، وفقا لما نشرته الصحيفة، أنه ما لم تستجب الهند لنداءات نزع فتيل التوتر على الحدود، فإنه لن يجد فائدة في اتخاذ مزيد من المبادرات السلمية. وتأتي تصريحات مشرف عقب تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الهندي جورج فيرنانديز في نيودلهي ذكر فيها أن بلاده لن تسحب قواتها من على الحدود لان باكستان لم تف بالشروط الهندية. من جانبه أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول انه لا يمكنه التدخل في الخلاف حول كشمير إلا في حال طلب البلدان ذلك. لكن الهند ترفض حتى الآن أي وساطة من دولة ثالثة. الوكالات