التقت «البيان» بشهود عيان للحادث فقال صابر عبدالشافي من مركز المراغة محافظة سوهاج، كنت أجلس في العربة الأخيرة وفجأة سمعت صراخاً يتزايد وعندما نظرنا من نافذة القطار، إلى العربات الأمامية شاهدنا دخانا كثيفا يتصاعد وفجأة شاهدنا أحد الأشخاص يلقي بنفسه من القطار ثم توالى العشرات بعد ذلك بالقاء أنفسهم من النوافذ وبعد دقائق معدودة اقتربت من النيران فألقيت بنفسي من القطار وبعدها لم أشعر بشيء إلا وأنا في مستشفى العياط. أما علي محمود خليل «نجار مسلح من محافظة أسيوط» قال: شاهدت أنبوبة بوتاجاز تنفجر أمامي وعندما صرخت حضر إلي أحد المسئولين بالقطار وأخذ مني بطاقتي وهددني بأن أقول أن سبب الحريق ماس كهربائي وليس بسبب انفجار أنبوبة البوتاجاز ويضيف علي أمين من مركز ديروط محافظة أسيوط قائلاً شاهدت بائع الشاي يعد المشروبات داخل احدى دورات المياه بالقطار وفجأة انفجرت اسطوانة بوتاجاز من داخل البوفيه المجاور للحمام ثم انتشرت النيران بسرعة وصرخ علي أمين وهو يرقد على سرير المستشفى: ضاعت تحويشة عمري 500 جنيه و200 جنيه كنت قد اشتريت بها ملابس لاشقائي الصغار وأنا الآن مصاب بمستشفى البدرشين لا استطيع الحركة أو الذهاب إلى أسرتي لأحضر معهم العيد. ومن ناحية أخرى ساد الارتباك طوال أمس داخل محطة القطار الرئيسية بالقاهرة والتي شهدت زحاماً غير عادي من المواطنين الذين كانوا في طريقهم لقضاء عطلة عيد الأضحى مع أسرهم في صعيد مصر وغادر الكثيرون منهم المحطة متجهين إلى الأتوبيسات.