قدمت مدرستان في اسكتلندا منحا دراسية لأبناء ضحايا هجمات 11 سبتمبر في واشنطن والولايات المتحدة. وتبدأ مدرسة جوردونستون في موراي، حيث تلقى دوق أدنبره وأبناؤه الثلاثة تعليمهم، في الإعلان عن منحها الدراسية في الولايات المتحدة هذا الشهر. ويعتقد أيضا أن مدرسة رانوك في بيرثشير ستقدم منحا دراسية للأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما في الهجمات. وسيتمكن الأطفال الأمريكيون الذين تتراوح أعمارهم بين سبعة و16 عاما ممن فقدوا أحد والديهم أو كليهما من تقديم طلبات للحصول على تلك المنح في اسكتلندا. كما ستوجه الدعوة أيضا للأطفال البريطانيين الذين تنطبق عليهم نفس الشروط للالتحاق بالمدرستين. وتعرض مدرسة جوردونستون مكانين في الفصول الدراسية الصيفية التي تستغرق ستة أسابيع وتبدأ في يوليو. وتبلغ التكاليف الأصلية للدراسة ثلاثة آلاف جنيه إسترليني. وسيجري اختيار الفائزين بالمنح بعد لقاء تعقده لجنة مكونة من ثلاثة أشخاص في رابطة جوردونستون الأمريكية ومقرها مانهاتن بنيويورك بداية من الشهر الجاري. وسينضم من تقبل طلباتهم إلى نحو 250 طفلا من أكثر من 30 دولة في الفصول الصيفية التي تستمر شهري يوليو وأغسطس. وإذا رغب الطلبة في استكمال الدراسة، ستعرض عليهم منحة كاملة تبلغ قيمتها الأصلية 18.500 جنيه إسترليني. وقال متحدث باسم المدرسة: «نعرض هذه المنحة لأننا مدرسة دولية هدفها تحويل الشباب إلى مواطنين نشطين في العالم». وتردد أن مدرسة رانوك ترتب لتقديم منحة دراسية كاملة بداية من سبتمبر المقبل. وبموجب المشروع ستقلص المدرسة تكاليف الدراسة التي تبلغ 12 ألف جنيه إسترليني للنصف.