شن رئيس زيمبابوي روبرت موجابي هجوما عنيفا ضد الاتحاد الاوروبي بسبب العقوبات المشددة التي تم فرضها امس الاول واصفا اياها بأنها مخزية وتعود للتذكير بالعهد الاستعماري كما ادى ذلك الى اندلاع المظاهرات بالشوارع وقد فرضت حكومات الاتحادات الاوروبي حظر سفر مشددا على روبرت موجابي و 19 من كبار اعوانه ومساعديه وتجميد جميع الارصدة المالية لهم في اوروبا ووقف جميع صادرات السلاح والمعدات الى زيمبابوي حتى عام 2006 وتأتي العقوبات ردا على طرد رئيس الوفد الاوروبي لمراقبة الانتخابات والمقررة في مارس المقبل في زيمبابوي، وتوقع المراقبون ان يستغل موجابي تلك العزلة الدولية لدعم رسالته الخاصة للناخبين وتصوير الانتخابات في بلاده على انها تأتي في اطار الكفاح من اجل استقلال افريقي حقيقي. ونقلت شبكة سى ان ان الاخبارية الأمريكية عن موجابى قوله ان زيمبابوى لاتحتاج الى مراقبين لمراقبة الانتخابات الرئاسية. وقال موجابى اننا كدولة أفريقية نريد أن يعرف الأوروبيون أننا دولة ذات سيادة مثل كافة الدول الأفريقية ولذلك يجب على أوروبا ألا تستمر فى عمليات تدخلها فى شئوننا، اننا لن نقبل ذلك على الاطلاق. ومن جانبه فان مورجان تسفانجياى زعيم المعارضة فى زيمبابوى قال ان عقوبات الاتحاد الأوروبى جاءت متأخرة للغاية وكان يجب الاسراع بها حتى يمكن ان تؤثر على مسار الانتخابات الرئاسية. من ناحية اخرى نظم ألاف من مؤيدى روبرت موجابي رئيس زيمبابوى امس مظاهرة أمام مقر البعثة الدبلوماسية فى العاصمة هرارى للاعراب عن احتجاجهم على العقوبات التى فرضها الاتحاد الأوروبى ضد زيمبابوى .وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية التى أذاعت النبأ أن بعض المتظاهرين قاموا أيضا بالقاء الحجارة على مكاتب حزب المعارضة الرئيسى فى العاصمة. ونقلت الشبكة عن بعض شهود العيان قولهم ان شرطة مكافحة الشغب تمكنت من استعادة النظام فى المنطقة. أ.ش.أ