رغم موجة الفيضانات التي غمرت اجزاء واسعة من اراضيها اصبحت ماليزيا مهددة حاليا بخطر توسع حرائق الغابات. وعقد مجلس الامن القومي اجتماعا في كولالمبور امس لمناقشة التطورات وتقييم الموقف وايجاد السبل اللازمة لمواجهة الحرائق. وتنحصر الحرائق في وسط البلاد لكن وردت انباء عن اندلاع حرائق جديدة في المناطق الشمالية والجنوبية. وفي ولاية سيلانجور التي تضم العاصمة صرح متحدث باسم دائرة الاطفاء بانه تم تلقي خمسين مكالمة تلفونية امس الاول عن نشوب حرائق مسجلة بذلك اعلى عدد من البلاغات منذ وقت طويل. وأشارت الأنباء الى أن بعض الحرائق أصبحت قريبة من المناطق السكنية فى العاصمة الماليزية غير أنه لم يتم الابلاغ عن خسائر بشرية منذ أن بدأ وضع الحرائق يزداد سوءا فى وقت سابق من الشهر الحالى.وأضطرت طائرات الهليكوبتر الى استخدام المياه فى محاولة لاخماد الحرائق فى بعض المحميات على تلال الجبال المجاورة للعاصمة.يذكر أنه تم تحميل أعقاب السجائر وعمليات تطهير الأراضى الزراعية التى يقوم بها المزارعون المسئولية عن حرائق الغابات التى ساعد على انتشارها الطقس الجاف والرياح الشديدة التى تتعرض لها مناطق عدة من ماليزيا حاليا .