لا تشهد الاراضى الفلسطينية فى ظل القصف والعدوان والحصار المفروض على المدن الفلسطينية اية مظاهر استعدادا لعيد الاضحى المبارك. ولخص وزير التموين الفلسطينى عبد العزيز شاهين الوضع فى الاراضى الفلسطينية فى حديث مع موفد وكالة انباء الشرق الاوسط الى رام ان هذاالعيد يأتى و قد انخفضت القدرة الشرائية على السلع لتصل فى المتوسط الى نحو 20 فى المئة. وقال انها المرة الاولى التى نلمس فيها ندرة وجود لحوم الاضاحى الى هذا الحد لتصل الى اقل من 15 فى المئة عما كانت عليه فى الاعوام السابقة و ان ماتم اعداده فعلا لاستقبال العيد هو من المطبخ الاسرائيلى للشيف العالمى شارون من صواريخ وقنابل ورصاصات دمدم المحرمة دوليا التى يسقطها على موائد الاسر الفلسطينية فى البيوت والشوارع والطرقات والمدارس كل يوم ، ونحن فى المقابل اعددنا للعيد نضالا مستمرا فى محاربة عدوان شارون والمشروع الاستعمارى الصهيونى. واضاف ان ماتم استيراده من ملابس للاطفال لايزيد عن 25 فى المئة مما كان يستورد سنويا لذا لاتندهش حينما ترى اطفالا بملابسهم القديمة فى يوم العيد لان اسرائيل تريد ان تحرم هؤلاء الاطفال من فرحة العيد . واشار وزير التموين الفلسطينى الى ان العيد هذاالعام هو نتاج للوضع الاقتصادى المتدهور فلم يعد لدينا وضع اقتصادى لذلك ليست لدينا مظاهر عيد هذا العام . وعن خسائر وزارة التموين من جراء الحصار والقصف والعدوان الاسرائيلى على المدن والمنشآت الفلسطينية قال شاهين ان الخسائر حتى بداية العام الحالى تزيد على 25 مليون دولار فى شكل تدنى العائدات وعدم الحصول على السلع التموينية التى تقدمها الدول العربية فى شكل معونات ومساعدات حيث وضعت اسرائيل العراقيل من اجل عدم تسليمها للفلسطينيين . واضاف انه على سبيل المثال يوجد مخزون من لحوم الاضاحى يصل عددها الى 30 الف رأس من الضأن معونة من السعودية لدى الجانب الاسرائيلى ويرفض تسليمها. أ.ش.أ