توجه أول شاهد ألباني إلى لاهاي للادلاء بشهادته اليوم ضد الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش أمام محكمة جرائم الحرب الدولية. وصرح رشدي سيفا المسئول البارز في حزب تحالف مستقبل كوسوفو لرويترز ان محمود بقالي الزعيم الشيوعي السابق توجه إلى لاهاي بالفعل الا انه لم يسمح له بمتابعة المحاكمة بموجب قواعد المحكمة الخاصة بالشهود.وشارك بقالي في مهمة فاشلة في بلجراد في مايو عام 1998 التقت بميلوسيفيتش لاجراء محاثات من أجل محاولة تهدئة التوترات بعد اشتباكات بدأت بين قوات الأمن الصربية والمقاتلين الألبان في كوسوفو. وقال مصدر قريب من الأحداث ان قوات الأمن الصربية احتجزت بقالي وأعضاء آخرين في البعثة في جنوب كوسوفو وهددتهم بعد عدة أيام من اجتماع بلجراد. ولعب بقالي دوراً خفياً في أغلبه في سياسة كوسوفو حتى اجراء أول انتخابات حرة يشهدها الاقليم الذي تتولى ادارته الأمم المتحدة وذلك في نوفمبر 2001 عندما انتخب عضواً في البرلمان. وقال المقربون من بقالي سيتطرق الى لقاءاته مع ميلوسيفيتش التي كانت تهدف لتفادي الحرب في كوسوفو.وتزعم بقالي الرابطة الشيوعية في كوسوفو من عام 1970 وحتى عام 1981، وقدم استقالته اثر قيام الشرطة الصربية بقمع حركة احتجاجية قام بها طلاب ألبان عام 1981. من جهة ثانية طالب ثلاثة نواب يونانيون زيارة ميلوسيفيتش.واعتبر النواب انجيلوس تزيكيس من الحزب الشيوعي وباناجيوتيس لافازانيس من ائتلاف اليسار وباناجيوتيس كريتيكوس من الحزب الاشتراكي (حاكم) ان اطار محكمة الجزاء الدولية «لا يضمن محاكمة عادلة لسلوبودان ميلوسيفيتش». وقال لافازانيس «من غير الممكن ان يحاكم ميلوسيفيتش لوحده وان يعتبر جميع المسئولين الاخرين عن المأساة بمثابة حمائم». من جانبها اشادت ميرا ماركوفيتش زوجة ميلوسيفتيش.انه مؤمن بالحقيقة التي يعرضها وهذا ما يسهل عليه بالتالي ان يكون متفوقا ومرتاحا. ان سلوبودان يتدبر اموره جيدا في قاعة جلسات الاستماع وهو مستعد لان يتحمل اي شيء من اجل قول الحقيقة حول احداث ادت الى معاناتنا جميعا».وقالت للصحيفة ان زوجها اتصل بها صباح الجمعة قبل بدء يوم الدفاع الثاني. واوضحت ميرا ماركوفيتش «لقد ايقظني في وقت مبكر الجمعة ليسالني عن احوالي وماذا افعل. لم نتحدث كثيرا عن المحاكمة. حتى انني لم اشاهد التلفزيون حين قدمت المحكمة قرار الاتهام». الوكالات