بدأ في سنغافورة تنفيذ برنامج يركز على الحياة الجنسية للمراهقين في البلاد، للتعامل مع «مشكلة» زيادة معدل الزيجات بين المسلمين الذين تقل أعمارهم عن عشرين عاماً والتي تنتهي غالبيتها بالطلاق. وأوضحت الاحصائيات الرسمية أن نسبة الزيجات الاسلامية التي يكون أحد طرفيها أو كلاهما مراهقا تمثل أربعة أو خمسة أضعاف الزيجات بين الاعمار الاخرى، وفقا لما ذكره عبد الله تارموجي الوزير المسئول عن الشئون الاسلامية. وقال تارموجي، وهو وزير التنمية المجتمعية والرياضة «ان السبب الرئيسي لزواج المراهقين هو الحمل قبل الزواج». وقال «على الرغم من ذلك فإن زواج مثل هؤلاء يكون غالبا بداية فقط لمشكلات أكثر». وأشار إلى أن 22 في المئة من المطلقات المسلمات وخمسة في المئة من الرجال كان عمرهم أقل من عشرين عاما عندما تزوجوا، بينما الاحصائيات المقابلة للزيجات المدنية هي 13 في المئة للسيدات واثنين في المئة للرجال. وقال انه من أهم الاسباب التي ذكرت في عام 2001 للطلاق بين المراهقين المسلمين هي «الاختلافات في الشخصية»، يليها «التصرفات غير المسئولة، ثم التصرف غير المناسب في مصاريف البيت». وقال تارموجي «كما ان هناك دليلا واضحا على أن الانجاز الاكاديمي يتأثر سلبا بالنشاط الجنسي في سن مبكرة». د.ب.أ