في أول رد فعل له على تصريح وزير الحرب الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر عن وجود رجال جيدين حول الرئيس عرفات يمكن التفاوض معهم، قال العقيد جبريل الرجوب رئيس جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية ان عرفات هو العنوان لمن يريد حقا اجراء مفاوضات مع الفلسطينيين فهو الرئيس الشرعي المنتخب للشعب الفلسطيني، والوحيد الذي يملك الصلاحية للتوقيع على اتفاقية مصالحة تاريخية بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي وكل من يعتقد بان احدا غير الرئيس عرفات يستطيع التفاوض بالنيابة عن الشعب الفلسطيني واهم ويسعى فقط الى القضاء على العملية السلمية والاستمرار في العدوان والقتل والتدمير. واضاف العقيد الرجوب لصحيفة القدس الصادرة في فلسطين ان الرئيس عرفات اكد دائما ان التوقيع على هذه المصالحة مشروط بانهاء اسرائيل لاحتلال الاراضي الفلسطينية والعودة الى حدود الرابع من يونيو 1967 واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف والحل العادل لقضية اللاجئين في اطار قرارات الامم المتحدة. واول خطوة في هذا الاتجاه وقف العدوان احادي الجانب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وانهاء الحصار ووقف الاغتيالات ومصادرة الاراضي وتدمير المنازل حيث سيمهد ذلك الطريق لتطبيق تفاهمات تينيت وخطة ميتشيل. القدس المحتلة ـ «البيان: