أطلقت الشرطة الافغانية الرصاص في الهواء والقت قنابل دخانية واستخدمت كعوب بنادقها للسيطرة على الجماهير التي جاءت الى استاد العاصمة الرئيسي لمشاهدة «مباراة الوحدة» بين منتخب من كابول وفريق من قوات حفظ السلام الدولية «ايساف» لم تلبث ان استحالت عنفا خارج الملعب. وأقيمت المباراة التي نظمت كخطوة نحو التطبيع في بلد مزقته الحرب باستاد كابول الذي كانت تستخدمه حركة طالبان الحاكمة سابقا في تنفيذ احكام الاعدام. واندفع عدة الاف من المشجعين الذين لا يحملون تذاكر نحو بوابات الاستاد وحاولوا تسلق السور لمشاهدة المباراة بين لاعبيهم ولاعبي «ايساف». وخسر فريق كابول يونايتد الذي اختير اعضاؤه من بين افضل لاعبي العاصمة 3/1 بعد ان كان متقدما بهدف البداية. لكن المشجعين بدأوا في القاء الحجارة على الشرطة الافغانية والجنود الالمان .وقال مشجع (17 عاما) وهو يجري صوب الشرطة دون خوف «كنا نود مشاهدة هذه المباراة لكن لم يكن هناك اماكن كافية». وبعد ان بدأت المباراة متأخرة نصف الساعة علت السعادة وجوه الجماهير التي اتسمت بنوع من الالتزام وبلغ عددها 30 الفا. وراحوا يصفقون بينما يرتفع علم بلادهم بالوانه الاسود والاحمر والاخضر على ايقاعات السلام الوطني واطلق سراح عشر من «حمامات السلام» لتحلق فوق الملعب. وبدأ سيد طاهر مهاجم كابول يونايتد بتسجيل الهدف الاول للمباراة من كرة عالية سددها مباشرة في مرمى ايساف بعد 15 دقيقة من بداية اللقاء. لكن روح الحماس توارت عندما استطاع الايطالي الوحيد في منتخب ايساف جياكومو ليجوري احراز هدف التعادل. واحرز الجنديان البريطانيان دارين مورتيمر ومارك ويلش الهدفين الاخرين لايساف في الشوط الثاني من المباراة. وأدار المباراة بيتر جونز حكم الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم ورفع الفريق الفائز كأس الدوري الانجليزي الذي استعاره مؤقتا من اتحاد الكرة الانجليزي. رويترز