ذكرت نشرة «جينس فورين ريبورت» في عددها الاخير ان فرنسا «استبعدت عسكريا وهمشت دبلوماسيا» خلال الحملة الافغانية «ولم تقدم لها واشنطن حتى أي دور متواضع». وفي مقال تحت عنوان «القوات المسلحة الفرنسية في أزمة» قالت هذه النشرة البريطانية المتخصصة ان «البريطانيين وحدهم لعبوا دورا في الحرب الجديدة ضد الارهاب». واضافت «اصبحت بريطانيا بالنسبة للولايات المتحدة الشريك الوحيد الذي يتمتع بصدقية في مجال الدفاع. كان بامكان فرنسا ان تلعب دورا ولكنها اضاعت الفرصة». واشار المقال الى انه «اسيء في البداية تقدير كلفة جعل الجيش الفرنسي جيشا محترفا ثم ازدادت هذه الكلفة بشكل ضخم فاق الحدود التقليدية لموازنة سنوية لم تعد قادرة على تلبية حاجات» هذا الجيش. وتابعت النشرة البريطانية في مقالها قائلة «ان الارقام التي كانت تقدم الى الجمعية الوطنية الفرنسية سنويا ومنذ 1990 كان يتم تجاهلها». واضافت «بين عامي 1995 و2002 انخفضت موازنة الدفاع من 123% الى 109%». واشارت الى ان النتيجة كانت انه «في الحرب الحالية في افغانستان كان الأمريكيون بحاجة الى اوزبكستان اكثر مما كانوا بحاجة لفرنسا». وعلى العكس من ذلك اشارت الى ان «تفسير النجاح البريطاني سهل جدا» مضيفة ان «الرغبة كانت موجودة وتبعتها الوسائل. ان تحديث القوات المسلحة البريطانية هو الان ضعف ما هو عليه تحديث القوات المسلحة الفرنسية». أ.ف.ب