قال تقرير حكومي ان اليمن خسر أكثر من 400 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة وتنبأ بأن يتحول الفائض الى عجز خلال العام الجاري. وأكد تقرير رسمي ان الخسائر الفورية على اقتصاد هذا البلد الذي يشكل النفط 90% من صادراته لأشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر الماضيين بلغت 400 مليون دولار، أي ما يشكل نسبة 4.76% من اجمالي الناتج المحلي، وتوقع أن يتحول الفائض المتوقع للعام الماضي والمقدر بنحو 415 مليون دولار الى عجز خلال العام الجاري وبقيمة 343 مليون دولار إذا ما ظلت أسعار النفط عند مستوى 18 دولاراً للبرميل الواحد. ويقول التقرير ان تراجع سعر النفط من 22 دولاراً للبرميل الى 18 دولاراً قد تسبب في انخفاض الناتج المحلي للقطاع النفطي الى 25.4% بدلاً عن 30% قبل الأحداث.