قال دبلوماسي أمريكي ان الولايات المتحدة لا تعتبر أكبر جماعة متمردة انفصالية في الفلبين منظمة إرهابية رغم تقارير عن صلة لها بأسامة بن لادن. وقال القائم بأعمال السفارة الامريكية روبرت فيتس ان جبهة تحرير مورو الاسلامية التي تجري محادثات سلام مع الحكومة الفلبينية لا تندرج على أي قائمة سوداء وضعتها واشنطن للجهات المتهمة بالارهاب. وقال في مؤتمر صحفي «لا نعتبر جبهة تحرير مورو الاسلامية منظمة إرهابية رسميا». وأضاف «كما أننا نعترف بأن حكومة الفلبين تتفاوض معها وأن رئيسة الدولة تأمل في أن المفاوضات ستنجح في وقت ما». وقال فيتس انه سمع «قصصا» عن صلة لجبهة تحرير مورو الاسلامية بابن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه، لكنه ألمح إلى أنه «نتيجة طبيعة الفلبين والعائلات الواسعة بها فإن كل شخص على علاقة بكل شخص آخر». وقلل من أهمية تقارير قالت ان ابن لادن زار الفلبين عدة مرات في الثمانينيات وأن له زوجتين من الفلبين. وقال «لا أرى شيئا يقنعني بأن ابن لادن زار الفلبين». وأضاف «أنا على علم بالانباء، غير أنني لا أعتقد أنه زار الفلبين». ويذكر أن جبهة تحرير مورو الاسلامية تحارب منذ عام 1978 من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة في منطقة مينداناو الجنوبية للأقلية المسلمة. وفي العام الماضي توصلت الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الاسلامية إلى اتفاق وقف إطلاق النار بهدف تشجيع التقدم الاجتماعي والاقتصادي في المناطق التي مزقها الصراع في مينداناو. وقد أعربت جبهة تحرير مورو الاسلامية عن قلقها إزاء تدريبات مشتركة بين الجنود الامريكيين والفلبينيين جنوب الفلبين، من احتمال أن يؤدي ذلك إلى تصعيد المواجهات بين عناصرها والجيش. وقد شدد مسئولون على أن التدريبات تهدف فقط إلى رفع قدرات الجيش الفلبيني على محاربة الارهابيين وخاصة متمردي جماعة أبو سياف الذين يعتقلون زوجين أمريكيين وممرضة فلبينية. وقال نائب الرئيس ووزير الخارجية الفلبيني تيوفيستو جينجونا انه تلقى تأكيدات من الولايات المتحدة بأن تلك التدريبات لن تهدد محادثات السلام مع جبهة تحرير مورو الاسلامية أو غيرها من الجماعات المتمردة في البلاد. د.ب.أ