تظاهر مئات الكوريين الجنوبيين أمام السفارة الأمريكية بالعاصمة سيئول منددين باتهام الولايات المتحدة لكوريا الشمالية بأنها محور للشر فيما طالب نواب أمريكيون، بإلغاء اتفاقية مع كوريا الشمالية تنص على قيام الولايات المتحدة بتزويدها بمفاعل نووي مائي خفيف مقابل تخليها عن جهود بناء أسلحة نووية. وفي سيئول طالب المتظاهرون بأن تكون الجزيرة الكورية للكوريين والا تتدخل الولايات المتحدة بين الشطرين لدفعهما نحو التوتر، كما نددت المظاهرات بتصنيف الرئيس الأمريكي جورج بوش للشطر الشمالي ضمن محوراً للشر في الوقت نفسه شدد نواب أمريكيون وهم جمهوريان وديمقراطي على ضرورة اعتبار كوريا الشمالية في محور الشر بسبب برنامجها النووي ومساندتها السابقة للارهابيين على حد قولهم. وقالوا ان كوريا الشمالية لم تنفذ نصوص وأحكام الاطار المتفق عليه لعام 1994 الذي يلزمها بأن تتيح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيش منشآتها النووية. وقال النائب الديمقراطي أد ماركي عن ماساشوستس الان وقد ركز الرئيس بوش انتباه العالم من جديد على أهمية إبعاد أسلحة الدمار الشامل عن متناول أيدي أنظمة الحكم المعادية، يجب أن نعمل مع روسيا وأوروبا وحلفائنا في آسيا لفرض حظر كامل ومتعدد الاطراف على تصدير التكنولوجيا النووية. وقد وجه ماركي والنائبان الجمهوريان بنيامين جيلمان عن نيويورك وكريستوفر كوكس عن كاليفورنيا رسالة إلى بوش في الاسبوع الماضي عبروا فيها عن معارضتهما لتزويد كوريا الشمالية بالمفاعل. وقال جيلمان ان بيونج يانج تنتهك بوضوح اتفاقية عام 1994 ما لم تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالبدء في العمل في مايو المقبل.وقال ان في هذه الحالة يجب أن تعيد الولايات المتحدة تقييم الموقف فتنظر فيما إذا كانت ستستمر في تنفيذ التزاماتها طبقا للاطار المتفق عليه ، على الاقل فيما يتعلق ببناء المفاعل النووي.