قال النائب العربى السابق فى الكنيست الاسرائيلى عزمى بشارة أن أى فلسطينى يدخل فى نقاشات حول خلافة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات يكون متواطئا مع رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون. وأكد بشارة أنه لايستطيع شخصيا الدخول فى مثل هذا النقاش وأى فلسطينى يجرؤ على ذلك والرجل يعانى حصار قوات الاحتلال الاسرائيلى يعتبر عميلا لشارون. جاء ذلك فى مؤتمر صحفى عقده بشارة فى باريس التى يزورها حاليا بدعوة من لجنة الدفاع عن عزمى بشارة التى تشكلت فى باريس بعد أن جردته اسرائيل من حصانته البرلمانية. وقد تمكنت هذه اللجنة من خلال اللجنة الدولية لحقوق الانسان ومنظمة فرنسا فلسطين من التضامن والحركة ضد العنصرية والعمل من أجل الصداقة بين الشعوب من جمع 1200 توقيع لمواطنين فرنسيين تأييدا لعزمى بشارة. واتهم بشارة اسرائيل بأنها دولة استعمارية ودولة غير ديمقراطية لان الديمقراطية ينبغى أن تشمل جميع المواطنين فى حين أن الديمقراطية فى اسرائيل لاتنطبق سوى على اليهود والصهاينة فقط مشيرا الى أنها تمارس سياسة عنصرية بشعة ضد عرب اسرائيل الذين يمثلون نحو 20 فى المئة من سكان اسرائيل. وأوضح عزمى بشارة «الذى جردته اسرائيل من حصانته البرلمانية فى الكنيست الاسرائيلى » أنه سيخضع للمحاكمة فى اسرائيل فى قضيتين. الاولى تتعلق بقيامه بتنظيم زيارة لمجموعة من الفلسطينيين الى سوريا للتعرف على أقاربهم اللاجئين فى سوريا التى تعتبرها اسرائيل دولة عدوة لها والثانية انتقاما من تصريحاته السياسية التى طالب فيها بحق الشعب الفلسطينى والشعب اللبنانى فى مقاومة الاحتلال. ووصف بشارة تقديمه للمحاكمة بأنها محاكمة ذات طابع سياسى وليس شخصيا لان اسرائيل تستهدف من ورائها منع العرب الاسرائيليين من التضامن مع اخوانهم فى الضفة وقطاع غزة. وأضاف انه ليس لديه النية لاقبل المحاكمة ولاأثناء المحاكمة ولابعد المحاكمة للتخلى عن الموقف الداعم للمقاومة الفلسطينية. أ.ش.أ