كامب زايست : سعيد السبكي: واصل ممثل الادعاء في قضية لوكيربي، استجواب الشهود حيث استجوب أمس الشاهدين الثالث والرابع. وقد أكد الشاهد الثالث وهو ريتشارد هاريس ضابط الأمن البريطاني بمطار هيثرو ان الدوائر التلفزيونية التي وضعتها السلطات الأمنية بالمطار تم تركيبها بعد حادث كسر قفل مخزن الحقائب. وبعد ذلك مثل شاهد الادعاء رقم 4 وهو حارس الأمن الذي تدرج في وظيفته حتى درجة رئيس لقسم الأمن في مطار هيثرو، وهي الوظيفة التي كان يشغلها حتى يوم وقوع حادث تفجير الطائرة بانام الأمريكية في ديسمبر عام 1988، وأكد الشاهد «مايكل كيرنهان» ان السلطات الأمنية البريطانية قامت بادخال تعديلات على أبواب دخول وخروج الركاب في مطار هيثرو وكذلك مخازن تخزين الحقائب. واضاف الشاهد انه علم باختباء شخص في المنطقة المحظورة وقام بكسر قفل باب مخزن حقائب الركاب، وقد حاول الادعاء دفع الشاهد كيرنهان لدعم ما يزعمه بأن احتمال قيام أحد عمال المناولة بكسر قفل مخزن الحقائب بغرض اختصار الطريق فقط، الا ان الشاهد لم يوافق الادعاء على هذا الرأي اضافة لمحاولته التشكيك في ذاكرته وهو الأمر الذي لم ينجح فيه ايضا. أما شاهدة الادعاء الأخيرة فهي «نيكولا ميلني» والتي كانت قد أدلت بشهادتها في مرة سابقة أمام المحكمة الأصلية التي حكمت بالسجن المؤبد على عبدالباسط المقراحي وتعمل الشاهدة في مطار هيثرو في قسم الجمارك، واثناء وقوع حادث تفجير الطائرة الأمريكية كانت تعمل مع شركة طيران بانام الأمريكية، وقد عرض على الشاهدة دليل اقلاع وهبوط الطائرات في العالم وبصفة خاصة رحلة الطائرة 103 بانام من هيثرو الى نيويورك في 21 ديسمبر 88». وقد طلب الدفاع مهلة من هيئة المحكمة وذلك لتبادل وجهات النظر مع الادعاء بخصوص الاجراءات الجديدة، وقد وافقت هيئة محكمة الاستئناف على منح الدفاع مدة ساعة عادت بعدها المحكمة للانعقاد حيث بدأ الدفاع في تأكيد أسس الاستئناف قائلاً: ان المحكمة الأصلية أغفلت بيانات وأقوال شهود وان هذا سبب كاف لاعادة المحاكمة من جديد مشيراً الى ان مطار هيثرو هو نقطة دس حقيبة التفجير، واضاف ان المحكمة الأصلية اساءت تطبيق العدالة، ثم عقب الادعاء برفض أقوال واحد من شهود الدفاع وهو ضابط الأمن بمطار هيثرو الا ان هذا الأمر لم يجد صدى وقبولاً لدى هيئة محكمة الاستئناف حتى الآن.