أعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ان التهديد بتنفيذ اعتداء ضد المصالح الامريكية من قبل يمني في الولايات المتحدة او في اليمن، في الايام المقبلة دفع الجيش الامريكي الى اتخاذ تدابير امنية اضافية حتى لو ان القوات الامريكية هي في حالة استنفار.. وغداة التحذير دعا رئيس بلدية نيويورك الى الهدوء وعدم الذعر. وقال رامسفيلد ان «وزارة الدفاع هي في حالة استنفار وهذا ما لا يتطلب كثيرا من التدابير الاضافية لكن بعض عناصر القوات الامريكية اتخذوا تدابير اضافية لا اريد التحدث عنها». وقد اطلق مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.آي) ليل الاثنين الثلاثاء تحذيرا من خطر «هجوم مخطط له في الولايات المتحدة او ضد المصالح الامريكية في اليمن في 12 فبراير او في الايام التالية». ووزع مكتب التحقيقات صورة المواطن اليمني فواز يحيى الربيعي المخطط المفترض لمشروع الاعتداء. واضاف ان اشخاصا آخرين متورطون وان عدد المتعاونين مع الربيعي يبلغ نحو 12 عنصرا. واكد بيان مكتب التحقيقات «ان جميع هؤلاء الاشخاص يجب اعتبارهم في غاية الخطورة». من جانبه وجه رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج دعوة الى الهدوء أمس الأول غداة الانذار العام الذي اطلقه مكتب التحقيقات الفدرالي. واكد بلومبرج متوجها الى سكان نيويورك على شبكات التلفزة المحلية ان قوات الشرطة منتشرة على نقاط استراتيجية في المدينة وان عليهم عدم الاستسلام للذعر. واضاف «عيشوا حياة طبيعية، واذا رايتم شيئا يخرج عن المألوف لا ضرر من الاتصال بشرطة نيويورك. لا اعتقد انه هناك اي داع للذعر». ووضعت قوات الشرطة التي يصل عددها في نيويورك الى اكثر من 41 الف عنصر في حالة تأهب قصوى لكن الامن تعزز في نيويورك منذ اعتداءات 11 سبتمبر الى حد لا يوجد شيء اضافي بارز لتعزيزه كما قال مجددا بلومبرج الذي خلف رودولف جولياني في مطلع السنة الجارية. وادى انذار بوجود قنبلة صباح الاثنين الماضي اثر العثور على طرد مشبوه تبين انه لا يحتوي على ما يهدد السلامة الى اخلاء محطة ركاب في مانهاتن لمدة 45 دقيقة. وصدرت تعليمات بالتيقظ الى رجال الشرطة والحرس الوطني الذين يراقبون المحطات والاماكن المهمة مثل تمثال الحرية او المطارات. أ.ف.ب ـ رويترز