ندد نواب ايرانيون غداة تحطم طائرة ركاب ومقتل جميع ركابها بانعدام السلامة الجوية وطالبوا باستقالة وزير النقل أحمد خرام، فيما عرقلت الأحوال الجوية عمليات الانقاذ بحثاً عن جثث الضحايا اثر العثور على 15 جثة بالقرب من حطام الطائرة. وندد عدة نواب بشدة «بانعدام السلامة الجوية» في ايران وطلبوا فتح تحقيق برلماني لتحديد المسؤوليات في هذا الحادث كما طالب بعضهم باستقالة وزير النقل احمد خرام. ومطار خرم اباد هو احد اصغر مطارات البلاد، وقد بني في 1975 وهو الاقل تجهيزا في ايران لا سيما في مجال اتاحة الهبوط في الاحوال الجوية الصعبة التي غالبا ما تشهدها هذه المنطقة الجبلية. وكان رد فعل مجلس الشورى الايراني (البرلمان) إزاء سقوط الطائرة بالغ الحدة حيث طالب بإقالة وزير النقل أحمد خرام من منصبه وكذلك رئيس هيئة الطيران المدني بهزاد مازاهري استنادا إلى عدم الكفاءة. وأفادت تقارير إعلامية لم تؤكد رسميا بعد أن نفس الطائرة نجت فيما مضى من 58 حادثا بما في ذلك حالة هبوط اضطراري. موضحاً مسئول في بلدية تشقيني ان سوء الأحوال الجوية عرقل انتشال الجثث وقال ان «متسلقي جبال محترفين ومتخصصين في الانقاذ وصلوا هذا الصباح الى مكان الحادث وعثروا على جثث وكميات من حطام الطائرة». وذكرت وكالة أنباء الطلبة الايرانية (ايسنا) ان لديها قائمة تضم 118 راكبا من ضمنهم 18 سيدة ونائب حاكم إقليم لورستان وأربعة أسبان. وأكد دبلوماسي أسباني في طهران تقارير سابقة من مدريد قائلا ان أربعة رجال أعمال أسبان من شركة «فاجور» للالكترونيات كانوا على متن هذه الطائرة. الوكالات