حشدت السلطات اللبنانية أكثر من ثمانية آلاف جندي لحماية القمة العربية المقرر عقدها في مارس المقبل بالعاصمة بيروت بهدف تأمين اعمال القمة وحماية الرؤساء والزعماء العرب المشاركين، وعقد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة اجتماعاً مع السفراء العرب المعتمدين في لبنان تم خلاله عرض كل الشروط الامنية التي تنعقد القمة في اطارها. وقال سلامة الذي اشار الى انه الناطق الرسمي للقمة تتطلب الخطة الامنية تعبئة نحو ثمانية آلاف عنصر من كل الاجهزة الامنية. واضاف كذلك عرضنا التحضيرات في مختلف المجالات بما يسمح بانعقاد القمة في افضل الشروط، لافتا الى ان المدارس ستغلق خلال عقد المؤتمر الذي يأتي موعده قريبا من موعد عطل مدرسية. من ناحية اخرى اكد سلامة ان التدابير التي اتبعت خلال انعقاد مؤتمر وزراء الداخلية العرب في بيروت في 29 و30 يناير الماضي شكل عن حق نوعا من البروفة لمؤتمر القمة. يذكر بان مجلس وزراء الداخلية العرب كان قد انعقد وسط اجراءات امنية مشددة وتدابير سير استثنائية عمت بيروت وادت الى زحمة سير خانقة خاصة وان انعقاده تم بعد نحو اسبوع على انفجار سيارة مفخخة في احدى ضواحي بيروت اسفرت عن مقتل وزير لبناني سابق ورئيس ميليشيا مسيحية سابق هو ايلي حبيقة وثلاثة من مرافقيه. وقال جمعنا خلال الاسبوعين الماضيين آراء كل الدول العربية التي شاركت في مؤتمر وزراء الداخلية العرب واخذنا بالملاحظات. بالمقابل اوضح سلامة ان الاقامة لن تكون متساوية بين كل الوفود لان ليس في لبنان قصر للمؤتمرات. وقال على اخواننا العرب ان يتقبلوا فكرة اننا نعمل بما لدينا مؤكدا انه سيتم احترام الاصول البروتوكولية المعتمدة ولكن لا يمكن ان يكون هناك احترام حرفي للمساواة.ا.ف.ب.