قال اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الامن العام الفلسطيني في اتصال هاتفي من غزة امس انه تابع تفاصيل العدوان الوحشي الاسرائيلي على مجمع الامن في مدينة غزة المعروف باسم (السرايا). وذكر انه كان في مكتبه في الطابق الثاني بالمجمع الذي يضم كافة مقار الاجهزة الامنية بما فيها السجن المركزي وشاهد الصواريخ وهي تسقط من الجو على المباني المجاورة له. ووصف القصف الصاروخي من طائرات الـ (اف ـ 16) والاباتشي الامريكية الصنع بانه وحشي وبربري ولم نشهد له مثيلا من قبل. واضاف «ان هدف شارون من هذا التدمير العدواني اللا اخلاقي بث الفتنة في صفوف الفلسطينيين واضعاف السلطة وشل حركتها تماما واشاعة الفوضى في الشارع الفلسطيني». وقال اللواء المجايدة «ان قصف السجن المركزي في مجمع السرايا كاد يودي بحياة اكثر من 500 سجين فلسطيني كانوا في المعتقل مشيرا ان هذا القصف مخالف لكل اتفاق سابق مع اسرائيل تم بوساطة امريكية وروسية واوروبية ومن الامم المتحدة مع حكومة شارون بعدم قصف السجون الفلسطينية». واكد ان هذا السلوك العدواني لحكومة شارون يجعلنا غير مطمئنين لأي اتفاق معها لاحقا لأن تدمير السجون بالصواريخ تطور خطير جدا وجريمة وعدوان سافر مخالف لكل الاعراف والقيم. واكد ان السلطة الفلسطينية اعلنت حالة الطوارئ القصوى بعد هذا العدوان تحسبا لعمليات وحشية اخرى في الاراضي الفلسطينية، مشيرا الى ان هناك حالة من القلق والتوتر تسود قطاع غزة كما ان المواطنين الفلسطينيين يعيشون حالة من الغليان والاضطراب بعدما شاهدوا الدمار الذي حدث امس الاول في السرايا وعدد من مباني الوزارات ومسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في غزة الذي تطايرت نوافذه في كافة الارجاء من شدة التدمير الصاروخي لمواقع امنية مجاورة. ابوظبي ـ جمال المجايدة: