بدأت أمس النيابة العامة بمحافظة المنيا (جنوب مصر) التحقيق مع خمسين من المتهمين بأحداث الفتنة التي وقعت بين المسلمين والأقباط ، في قرية برطباط التابعة لمركز مغاغة أمس الأول، فيما تم ضبط شريط فيديو مع أحد المتهمين، في هذه الأثناء تم توقيف رجل دين قبطي على هامش التحقيقات. ويواجه المتهمون تهم التعدى والاتلاف والشغب والتخريب والتسبب فى اثارة الازمات بين المسلمين والاقباط. واستمع رئيس النيابة العامة عبدالرحمن مرزوق الى أقوال المصابين فى الحادث بمستشفى مغاغة العام وهم عبدالجواد شمروخ عبدالغنى وشعبان حمدى حسن ومحمد ربيع محمود ومحمد رضا محمد وعبدالهادى ناجى حسن ورضا أحمد صالح ومجدى يوسف فهيم وعيد اسكندر. وقالت مصادر مطلعة ان أجهزة الامن ضبطت شريط فيديو مع أحد المتهمين ويقوم رئيس النيابة باستعراضه ومشاهدته لمعرفة محتواه. في غضون ذلك أعلن مصدر في الشرطة المصرية أمس توقيف رجل دين قبطي بسبب استخدامه بندقية صيد خلال المواجهات أمس الأول. وأوضحت وزارة الداخلية ان القس لوقا ابراهيم سرجيوس أوقف مع 46 آخرين غالبيتهم من المسلمين بعد المواجهات. وافاد سكان اقباط ان المواجهات بدأت عندما هاجم شبان مسلمون الكنيسة بالحجارة قبل اقتحامها وكسروا الجرس والصليب الذي يزين واجهتها. ومن جهتهم، قال مسلمون ان شبانا مسلمين رشقوا الكنيسة التي بدأ تشييدها قبل سبعة اشهر بالحجارة اعتراضا على الضجة التي اثارها الجرس. وفي القاهرة، اعرب المحامي القبطي ممدوح نخلة الذي يدير مركزا لحقوق الانسان عن اسفه لأن «الشرطة تأخرت في التدخل لانهاء المواجهات خصوصا وان راعي الكنيسة كان ابلغ مسئولي الأمن موعد القداس الذي سيقام بمناسبة تدشين الكنيسة». الوكالات