أسمرة ـ «البيان»: في تطور وضع حدا لهدوء عسكري طال أمده في شرق السودان أعلن فصيل في تحالف المعارضة ناشط في هذه المنطقة، مقتل 29 جندياً حكومياً في هجوم شنته قواته أمس، في منطقة شللوب «35 كلم شمال شرق كسلا» وقال بيان من فصيل قوات التحالف السودانية المنضوية تحت لواء «التجمع الوطني الديمقراطي» تحالف المعارضة السودانية بالمنفى ان القتال «الشرس» الذي نشب صباح أمس استمر لعدة ساعات وبلغ حد الاشتباك بالأيدي. وأسفر عن مقتل 29 من ميليشيات النظام وأسير واحد هو العريف الهادي أحمد علي، النمرة العسكرية 879048 التابع للكتيبة 117 مشاة اللواء السادس، فيما فرت بقية قوات الحامية باتجاه مدينة كسلا مخلفة قتلاها وكميات كبيرة من الأسلحة والمعدات جار حصرها، ولم تتكبد قواتنا أي خسائر. وقال البيان الذي وزع بالفاكس ان الهجوم الذي أسمته «عملية الشهيد القائد كمال غبوش» أحد أبناء منطقة جبال النوبة ورواد الانتفاضة الشعبية المسلحة الذين مضوا في طريق ثوار اللواء الأبيض، تأتي تأكيداً على ان السلام العادل والشامل هو المخرج من الأزمة السودانية المعقدة، كما تأتي تثبيتا لكل وسائل التغيير التي تبناها التجمع الوطني الديمقراطي المتمثلة في العمل المسلح والانتفاضة الشعبية والعمل الدبلوماسي والتفاوض السلمي، واعتبر البيان ان هذه العملية الجريئة رسالة للنظام الذي بدلا من المضي بجدية وشجاعة في طريق السلام يحاول استثمار هدوء بعض جبهات القتال لحشد قواته والانقضاض على جبهات أخرى، وفي الوقت نفسه الذي يدعى فيه التخلي عن نهجه وقوانينه الاقصائية والارهابية يواصل تشديد قبضته الأمنية على مواطنينا ويضيق على حرياتهم العامة والخاصة.