أفادت معلومات منقولة عن مسئولين سابقين في حركة طالبان المهزومة ويعيشون الآن في باكستان انهم يعتقدون ان زعيم حركة «القاعدة» اسامة بن لادن اما انه في السعودية، الآن او في اليمن. وقال هؤلاء حيث هربوا من قندهار معقل الحركة الرئيس الى منطقة بلوشستان حيث المدارس الدينية التي خرجتهم الى العالم ان ابن لادن في صحة جيدة حسب آخر اتصال على الهاتف جرى معه قبل هروبهم وهو دعا الله لهم بالحفظ والصون. ونشرت صحيفة «صنداي تليجراف» في عددها الصادر أمس مقابلات مع هؤلاء المسئولين السابقين ومن بينهم الملا عبدالله سهادي نائب وزير الدفاع السابق ووزير آخر لم يرغب ان يشار الى اسمه في المقابلة حسب الصحيفة اضافة الى المسئول عن منح التأشيرات للمقاتلين العرب الذي قالت الصحيفة انه من اكبر المطلوبين للولايات المتحدة للقبض عليه. وهرب هؤلاء الوزراء والمسئولون الى بلوشستان من قندهار في السابع من ديسمبر الماضي، في الوقت الذي كانت عمليات البحث عنهم قائمة في قندهار وجبال افغانستان. ومن الوزراء الهاربين الذين سمتهم الصحيفة وزير العدل ترابي ووزير الداخلية عبد الرزاق ووزير الثقافة قدرة الله جمال الذي كان متحدثا باسم الملا محمد عمر. وكان اكثر واحد من هؤلاء تحدثت اليه الصحيفة هو سهادي الذي قالت انه يبلغ من العمر 28 عاما، حيث قال انه تحادث هاتفيا مع ابن لادن يوم هروبه، وقال انه التقى ابن لادن آخر مرة في نوفمبر حيث تحادثنا في مسائل تمويلية حيث هو كان ممولنا الرئيس وهو كان يشتري لنا السيارات على سبيل المثال. واشار الى ان ابن لادن كان بين حين وآخر يقوم بزيارات الى ايران، وقال «في حديثي الهاتفي معه قبل فرارانا كان ابن لادن الذي كان في مدينة باكتيا يتهكم ساخرا من الامريكيين الذي يحاولون بكل قوتهم القبض عليه وهو لا يزال حرا طليقا وسليما». وقال المسئول الطالباني السابق «انه في الوقت الذي كان فيه الامريكيون يقصفون هيرات، كان اسامة بن لادن يتناول طعام الغداء مطمئنا في فندق الموفق المطل على الميدان الذي كانت تجري فيه الاعدامات لمعارضي الطالبان». لكنه قال ورغم ذلك فانه كان يتناول بين حين وآخر ادوية مهدئة، واضاف نعم كان ابن لادن لسنوات يعاني من هبوط في الكلى، لكن صحته تحسنت كثيرا في الاوانة الأخيرة. ويعتقد ساهادي ان ابن لان غادر افغانستان بمساعدة من رجال القبائل على الحدود الباكستانية وهو محتمل ان يكون الآن في السعودية او اليمن. وقال ان ابن لادن كان يتنقل في افغاستان بسيارة من طراز «تويوتا لاند كروزر» بنوافذ سوداء وكان في العادة محاطاً بخمسة وخمسين حارسا من اشد المقاتلين. وعن مصير الملا محمد عمر زعيم حركة الطالبان قال انه لايزال في افغانستان وهو ينسق مع قيادات الحركة الرافضة للحكومة المؤقتة هناك بزعامة حامد قرضاي الذي ادعى في احد الايام انه معنا لكنه كان يكذب. ايلاف