أكد أمين الشئون الخارجية بمؤتمر الشعب العام الليبى سليمان الشحومى أهمية عقد اللقاءات والندوات الثقافية فى توعية الشعوب من أجل تحقيق الحوار والتفاهم الذى دعت اليه كل الديانات وفى مقدمتها الاسلام والمسيحية. وقال الشحومى فى كلمة له مساء أمس الأول فى افتتاح الندوة العلمية الليبية البريطانية التى تعقد بطرابلس تحت شعار «وجهات نظر مختلفة ومصالح مشتركة» ان الفعاليات الثقافية هى السبيل الوحيد الذى يؤدى الى ازالة سوء الفهم وحل المشاكل من خلال النقاش والتبادل الثقافى والعلمي. وشدد على ضرورة عقد مثل هذه الندوات فى هذا الوقت الذى يدفع فيه البعض الى الصدام بين الحضارات، مشيرا الى ان تحقيق التنمية والتعاون الدولى القائم على الاحترام المتبادل من شأنه أن يحقق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية. ومن جانبه أكد السفير البريطانى لدى الجماهيرية الليبية ريتشارد دالتون فى كلمة له أمام الندوة ان العلاقات بين بلاده وليبيا تشهد تطورا كبيرا وأنه يعمل على تعزيزها وتقدمها فى كافة المجالات لما فيه مصلحة الشعبين الليبى والبريطاني. وكان مدير أكاديمية الدراسات العليا والبحوث الاقتصادية التى تنظم الندوة بالتعاون مع جمعية الصداقة الليبية البريطانية قد وصف فى كلمة الافتتاح هذه الندوة بأنها مناسبة مهمة لتبادل الآراء والأفكار التى من شأنها تعزيز التعاون القائم بين البلدين على أسس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.وأكد أن الحوار يأتى ليسهم فى دعم العلاقات ويعزز السلام والاستقرار والتنمية بين البلدين وكذلك بين دول القارة الأفريقية وأوروبا.ويناقش المشاركون فى الندوة على مدى يومين العديد من الأوراق البحثية التى تتعلق بأهمية دور الحوار بين الحضارات لخلق علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين فى كافة المجالات. أ.ش.أ