بالتزامن مع اقدام جندي اسرائيلي على اختطاف طفل في رام الله أظهرت نتائج التشريح كذب الرواية الاسرائيلية حول استشهاد الفتى سامر أبو مياله بسكتة قلبية وبين ان جنود الاحتلال أعدموه بدم بارد ووحشية غير مسبوقة. وقال النائب المقدسي حاتم عبد القادر ان نتائج تشريح جثة الشهيد التي اعلنت في معهد الطب العدلي بمشاكة الدكتور جلال الجابري رئيس الطب الشرعي الفلسطيني اكدت ان الشهيد ابو ميالة استشهد برصاصة قاتلة وليس نتيجة اصابته بسكتة قلبية كما زعمت الشرطة الاسرائيلية في حينها. واكد عبد القادر انه استنادا الى نتائج التشريح فانه تم الفتك بالشهيد وهو في حالة انحناء ،حيث اطلقت عليه رصاصة من مسافة قريبة دخلت شرجه وضربت الكبد والقلب مما ادى الى تفتقها، وان تلك الرصاصة لم تخرج من جسد الشهيد ما شجع الشرطة لاخفاء ملابسات الجريمة، هذا بالاضافة الى ان ابو ميالة نزف خلال فترة قصيرة جدا ثلاثة لترات من الدماء وهي كمية تعادل ثلث كمية الدم الموجودة في جسمه. وكان النائب عبد القادر طالب باشراك طبيب فلسطيني خلال عملية التشريح ،وتمكن بهذا الصدد من استصدار تصريح يمكن الجابري من المشاركة في عملية التشريح بناء على طلب العائلة التي شككت في رواية الشرطة الاسرائيلية ،محذرا من ان رفض طلبه، سيدفع الجانب الفلسطيني الى اعادة تشريح الجثة بعد استلامها واشراك اطباء اجانب للوقوف على حقيقة الامر. وكانت الشرطة الاسرائيلية اقدمت على اعتقال شقيق الشهيد، زاعمة انه متورط في عملية القتل التي نفذتها المجموعة، مشيرة الى انه كان عضوا في المجموعة المسئولة عن عدد من النشاطات التي استهدفت اسرائيليين في منطقة جبل المكبر، وفي محيط المتنزه وغابة السلام حيث قتلت المستوطنة. إلى ذلك اختطف جندي احتلالي تقمص شخصية مصور صحفي طفلا من مخيم الجلزون اثناء تواجده قرب مفرق وزارة الداخلية في شارع الارسال. واقتيد الطفل الملقب بين اقرانه «ابو خلف «12 عاما» ولم يتسن التعرف على اسمه الكامل الى احدى الدبابات التي تحاصر مقر الرئاسة حيث انهال عليه الجنود بالضرب المبرح قبل نقله الى معسكر بيت ايل ، وافاد اطفال شاهدوا عملية الاختطاف كانوا برفقة «ابو خلف» ان مصورا اوهمهم انه صحفي يرتدي زيا مدنيا عاديا اقترب منهم وامسك بصديقهم وجره بقوة الى الدبابة وحشره الجنود داخلها فترة طويلة من الوقت نقل بعدها الى جهة غير معلومة. القدس ـ أدهم حافظ: