اعترف ميسم سعيدي عضو البعثة البرلمانية الايرانية التي توجهت مؤخرا الى منطقة الحدود الايرانية مع باكستان وافغانستان ، أقر بأن عناصر من طالبان والقاعدة قد مرت عبر ايران وان أجهزة الاستخبارات الايرانية نجحت في اعتقال عدد منهم الا ان ذلك لا يعني عودة التهدئة مع واشنطن التي اتهمت ايران بأنها احدى ثلاث دول تُشكل (محور الشر). وقال مساعد الرئيس الإيراني محمد علي الأبطحي الذي أرجع في تصريح له هذه الاتهامات الى تخبط الخطاب الرسمي الامريكي ووصفها بأنها حجج وذرائع واهية.. وحذر الولايات المتحدة من الإقدام على أي عمل عسكري ضد بلاده وقال: اعتقد ان على امريكا ألا تلعب بالنار لأن إيران ليست افغانستان ويجب عليها أن تفكر عدة مرات قبل أن تدخل في أي مواجهة مع ايران ونحن نرفض تماما لغة التهديدات. ورداً على سؤال عن أسباب وقوف طهران مع واشنطن في حملتها ضد الارهاب قال الأبطحي: لم نقف مع امريكا.. ربما جمعنا العداء لطالبان لكن هذا العداء يعود تاريخيا الى ما قبل الحرب الامريكية على الارهاب. وشكك في نوايا وأهداف الحشد العسكري الامريكي في افغانستان وقال: أعتقد أن حجم القوات والآليات الامريكية لا يتناسب مع الهدف المعلن معرباً عن أمله في ألا يطول هذا التواجد وقال بشكل حازم: نحن نرفض تواجد أي قوات أجنبية في أفغانستان بعد عودة الاستقرار اليها.