بالتزامن مع محادثات فرنسية افريقية لمكافحة الارهاب هدد الاتحاد الأوروبي بمعاقبة زيمبابوي حال عرقلت المراقبين الأجانب لانتخاباتها. وذكرت وكالة الانباء الاثيوبية مساء أمس الأول ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي بحثا في باريس مسألة مكافحة الارهاب والوضع في القرن الافريقي. وقالت ان هذه المحادثات جرت على هامش اجتماع الشراكة الجديدة من اجل التنمية في افريقيا (نيباد) الذي نظمته الرئاسة الفرنسية في الثامن من فبراير في العاصمة الفرنسية. واضافت الوكالة ان ميليس تبادل ايضا وجهات النظر في باريس مع الرئيس الكيني دانيال اراب موي حول الوضع في افريقيا الشرقية وداخل السلطة الحكومية من اجل مكافحة التصحر والتنمية (ايجاد، تضم سبع دول من افريقيا الشرقية). في غضون ذلك أعلن الاتحاد الأوروبى أنه قد يفرض عقوبات على زيمبابوى الأسبوع الجاري اذا عرقلت السلطات هناك عمل مراقبى الانتخابات الأجانب. وذكر راديو صوت أمريكا أن وزراء خارجية دول الاتحاد أكدوا فى اجتماعهم أمس الأول بمدينة كاسيريس الاسبانية تهديدهم بفرض العقوبات فيما توجه رئيس فريق المراقبين الى هرارى للاستعداد للانتخابات التى تجرى فى الفترة ما بين التاسع والعاشر من مارس المقبل. وكان مورجان تسفانجيراى زعيم المعارضة فى زيمبابوى طالب الرئيس روبرت موجابى مجددا بوضع حد لأعمال العنف التى تجتاح زيمبابوى قبل الانتخابات الرئاسية. جاء ذلك فى كلمة ألقاها تسفانجيراى أمام حوالى ثمانية آلاف شخص من مؤيدى حركة التغيير الديمقراطى المعارضة التى يتزعمها. ونقلت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الأمريكية عن تسفانجيراى قوله ان هناك عناصر مقربة من حزب زانو الحاكم الذى يتزعمه موجابى بالاضافة الى بعض مسئولى الشرطة يتعمدون استهداف المعارضين لموجابى. الوكالات