في موازاة اشادة عدي صدام حسين نجل الرئيس العراقي بمنفذي هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة نفت بغداد صحة الاتهامات الأمريكية بسعيها لأسلحة الدمار الشامل، مؤكدة انها لم تعد تمتلك أياً منها أو أياً من البنية التحتية اللازمة لإنتاجها. وفي اول اشادة لمسئول عراقي بهذا الوضوح وصف عدي هجمات 11 سبتمبر بأنها «عمليات جريئة نفذها شباب عربي مسلم» وفق ما نقلت «الشرق الأوسط» عن نجل الرئيس العراقي خلال لقائه علي الكيلاني القذافي المشرف على الاذاعات في ليبيا. واعتبر عدي «ان هذه العمليات التي نفذها 19 شابا عربيا مسلما اعادت نظرة الاحترام الى العرب والمسلمين». في غضون ذلك قالت صحيفة «الثورة» الناطقه بلسان حزب البعث الحاكم العراقى فى عددها أمس أن العراق لم يكن يمتلك أى سلاح من الاسلحة المحظورة عليه منذ سنوات طويلة ولم تعد لديه الوسائل اللازمة لانتاج هذه الاسلحة ولا النية لانتاجها وانه قدم كل مالديه من معلومات عن تلك الاسلحة وبرامج انتاجها ومستلزماتها وموقعها الى اللجنة الخاصة ووكالة الطاقة الذرية وخضعت هذه المواقع للتفتيش المبرمج والمفاجيء سنوات عديدة ولم يعثر المفتشون على شيء يخالف ماقدمه العراق من معلومات. ويأتى مقال الصحيفة العراقية ردا على اتهامات امريكية بانتاج العراق اسلحة محظورة والتهديد بتوجيه ضربات عسكرية واسعة اليه اذا لم يوافق على عودة مفتشى الاسلحة الى اراضيه. اما صحيفة «بابل» التى يشرف على ادارتها عدي فقالت انه اذا كان هناك قرار امريكى بضرب العراق مجددا فإن واشنطن ستختلق اى عذر سواء كان بسبب المفتشين او غيرهم لضربه كما فعلت فى المرات السابقة. وأضافت ان الخيار واضح لكل عراقى بين ابقاء الحصار بغطاء سرى مدعوم من الامم المتحدة من خلال المفتشين والجواسيس أو التمسك بحق العراق برفع الحصار عنه بعد أن نفذ كامل التزاماته وأن أدى ذلك الى عدوان عسكرى امريكى جديد عليه. وكان الرئيس العراقى صدام حسين رفض الخميس الماضى دعوة رئيس الوزراء التركى بولنت اجاويد لقبول عمليات التفتيش عن الاسلحة داعيا تركيا الى مواجهة التهديدات الامريكية بموقف حكيم ومتوازن. الوكالات