أعلن زعيمان كرديان ان الاكراد في شمال العراق يحتاجون لرؤية بديل افضل للرئيس العراقي صدام حسين قبل ان يقدموا دعمهم لاي محاولة تقودها الولايات المتحدة للاطاحة به. وقال مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني لمحطة تلفزيون «ن تي في» «بالنسبة لنا اهم شيء هو من سيكون البديل الذي سيأتي مكان صدام. قبل كل شيء علينا ان نعرف من هو البديل اذا كان هناك بديل.. وبالطبع لا يوجد ما يضمن ان يكون البديل افضل من صدام». ويقع شمال العراق خارج نطاق السيطرة المباشرة لبغداد وتقوم بحمايته دوريات جوية امريكية وبريطانية منذ الفترة التالية لانتهاء حرب الخليج عام 1991. ورعت واشنطن محادثات سلام في المنطقة لانهاء القتال بين جماعة البرزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني. وقال الطالباني لمحطة «ان تي في» «لا نعرف ما الذي سيحدث.. لن ندخل في مغامرات عواقبها غير واضحة. وبنفس الاسلوب لا يمكننا دعم اي مشروع للتغيير لا نري فيه البديل.. نفضل الوضع الحالي على اي تغيير يمكن الا نقبله. على الاقل الان صدام تحت ضغوط دولية وتم احتواؤه وحيدا وبلا قوة ونحن تحت حماية دولية». واعترف كلاهما بأنه لا يمكنه القيام بشيء يذكر مع تزايد التكهنات باحتمال ان تحاول واشنطن توسيع «حربها على الارهاب» من افغانستان الى العراق. وقال البرزاني «اذا هاجمت الولايات المتحدة العراق فلن يكون بوسعنا شيء نفعله.. ولكن لن تصدر لنا اوامر من امريكا او اي دولة اخرى. لن نكون ورقة مساومة او اداة ضغط تستخدم ضد العراق». رويترز