صعد جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين من هجمة التوسع الاستيطاني وقطع الطرق الرئيسية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقامت قوات الاحتلال بعملية تجريف وتخريب متعمدة للشارع الرئيسى الواصل، بين مدينتى رام الله ونابلس بالقرب من قرية بيتا شمال رام الله بادعاء تعرض سيارة عسكرية اسرائيلية لاطلاق النار بالقرب من القرية. وأوضح واصف معلا رئيس بلدية «بيتا» ان الجرافات الاسرائيلية حفرت خندقا بعمق متر ونصف وعرض أربعة أمتار فى الشارع الرئيس بالقرية مما الحق اضرارا كبيرة بالمواطنين، مشيرا الى أن الهدف من هذه العملية هو الامعان فى اذلال الفلسطينيين وتضييق الخناق عليهم. وأشار الى أن هذا الشارع المذكور يعد الشريان الوحيد الذى يربط مدينة رام الله وقرى نابلس فى الشمال. وجرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في بلدة زعترة جنوب بيت لحم بحجة شق طريق استيطاني يصل الى مستوطنة جبل أبو غنيم. وقال ابراهيم البجالي رئيس بلدية زعترة ان جرافة اسرائيلية قامت تحت حراسة مشددة من الآليات العسكرية الاحتلالية بأعمال التجريف لشق طريق بطول 2.5 كيلو متر وعرض «100» متر مروراً بأراضي زعترة وبيت تعمر وراس الواد، ووادي حلوى وصولاً إلى جبل أبو غنيم. وعلى أراضي شمالي قطاع غزة شرعت آليات عسكرية اسرائيلية بعمليات توسيع وبناء وحدات سكنية استيطانية جديدة في مستوطنة «دوجيت». وأفاد مواطنون يسكنون قرب المستوطنة المذكورة ان عملية التوسع الاستيطاني بدأت منذ شهور ويجري العمل على قدم وساق خلال الفترة الراهنة لبناء منازل أخرى.