اتهم العراق أكثر من سبعين شركة أجنبية بالاحتيال على لجنة التعويضات، فيما كشفت تقارير إعلامية عراقية ان أكثر من 30 شركة سعودية تشارك في معرض للاعمار في بغداد. فقد أعلن مصدر مسئول بوزارة الخارجية العراقية ان أكثر من 70 شركة من الشركات العالمية متهمة بالاحتيال للحصول على تعويضات مزدوجة من عائدات بلاده النفطية، إذ قدمت طلباتها الى لجنة تعويضات حرب الخليج الثانية التابعة للامم المتحدة ثم اقامة دعاوى أمام محاكم بلدانها بهدف الحصول على أكثر من تعويض عن الضرر المزعوم. وقال المصدر ان تلك الشركات استغلت الثغرات القانونية فى عمل لجنة التعويضات وقواعد اجراءاتها التى تحرم العراق من حق التقاضى امامها واخفاء المعلومات المتعلقة بدفع مبالغ التعويضات وأسماء الجهات المستفيدة منها. وكشف المصدر فى تصريحات صحفية أن هناك 78 شركة قدمت طلبات مزدوجة من بينها 13 شركة فرنسية وعشر شركات ايطالية وتسع شركات امريكية وتسع شركات المانية وسبع شركات تركية وست شركات ايرلندية وخمس شركات بريطانية. يذكر أن لجنة 661 تستقطع ثلاثين فى المئة من عائدات العراق النفطية بموجب مذكرة التفاهم لتعويضات متضررى حرب الخليج الثانية وتغطية نفقات الامم المتحدة فى العراق. من جهة أخرى كشفت تقارير صحافية أمس أن أكثر من 30 شركة ومصنعا سعوديا أبدت استعدادها للمشاركة في معرض حول إعمار العراق سيقام في بغداد في شهر مارس المقبل. ونقلت صحيفة الزوراء الاسبوعية عن مدير المعارض في شركة معارض الرياض قوله «إن المشاركة تأتي بهدف الحصول على عقود للاعمار والتي ستصل تكاليفها نحو 17 مليار دولار في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء» المبرم بين العراق والامم المتحدة نهاية عام 1996. وكان وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح قد أعلن مؤخرا أن قيمة استيرادات العراق من المملكة العربية السعودية قد بلغت المليار دولار على حساب مذكرة التفاهم وخارجها. على صعيد متصل يفتتح على أرض معرض بغداد الدولى يوم الاحد المقبل معرض المنتجات السورية الاول الذى يستمر حتى 18 فبراير الحالى. وقال مدير المركز التجارى السورى فى بغداد محمود سيفو /فى تصريح للصحفيين ان أكثر من مئة شركة سورية متخصصة فى الصناعات الغذائية والدوائية والالكترونية والانشائية والهندسية والملابس ستعرض منتجاتها وتبيعها مباشرة الى الجمهور. وأضاف ان وفدا كبيرا من اتحاد الغرف التجارية ورجال الاعمال والصناعة السوريين سيحضر افتتاح المعرض مؤكدا أن اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين عززت امكانية تفعيل التعاون التجارى والاقتصادى بينهما الذى يبلغ أكثر من مليارى دولار. الوكالات