بدأت في الخرطوم أمس اجتماعات المؤتمر العاشر لاتحاد البرلمانات العربية بمشاركة ممثلي ورؤساء برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد وسط توقعات بأن تخرج توصيات المؤتمر بقرارات مهمة ، حول عدد من القضايا وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية، واختار المؤتمر في جلسته الافتتاحية رئيس البرلمان السوداني أحمد ابراهيم الطاهر رئيساً للاتحاد في الدورة الجديدة المحددة بعامين خلفاً للرئيس السابق عبدالقادر بن صالح رئيس المجلس الشعبي الوطني لجمهورية الجزائر الذي انتهت دورته أمس. ووافق المؤتمرون في جلسة الأمس على مناقشة عدد من المقترحات العملية بشأن الموقف من القضية الفلسطينية. واقترح سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني اقتراحاً وجد مساندة من الوفد المصري، ويقضي بإرسال وفد الى فلسطين يضم ممثلين للدول المعترفة باسرائيل وهي الأردن والمغرب وموريتانيا ومصر، لتأكيد التضامن مع الرئيس عرفات المحاصر في رام الله كما دعا عبدالقادر قدورة رئيس البرلمان السوري للخروج في تظاهرة لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني تنطلق من الخرطوم ووافق الأعضاء على المقترح بإطلاق المسيرة في مسجد الشهيد احتجاجاً على مجازر الاسرائيليين في فلسطين خلال العامين الماضين. وطالب علي الخليل رئيس مجلس النواب اللبناني بمدارسة أجندة واضحة لمؤتمر القمة المقبل في بيروت حتى تخرج القمة بقرارات تناصر القضايا العربية بشكل واضح ودعا الى اعادة أجندة المناقشات لتجنب الدخول في القرارات العمومية التي لا تشكل موقفاً واضحاً. وقال عبدالقادر بن صالح رئيس البرلمان الجزائري بأن المؤتمر ينتظر مداولات أكثر في جملة من القضايا بينها القضية الفلسطينية والحصار على ليبيا والموقف في الجولان والاحتلال الايراني لجزر الامارات الثلاث والخلافات البينية بين عدد من الدول العربية. وقال ان التساؤلات المطروحة أمام الاجتماع الحالي هل ينجح في الخروج بقرارات بشأن هذه القضايا وما هي الصيغة الجديدة بعد اكتمال العضوية وهل هي القبول بشكل اتحاد برلماني ام الاتفاق بصيغة برلمان عربي واحد؟. من جانب آخر انقسم المؤتمر أمس الى عدد من اللجان لاعادة صيغة جديدة للوائح واعداد مقترحات لمناقشتها في ممثلين لمصر والكويت والسودان وسوريا والبحرين على أن يقدم مشروع البيان الختامي الأحد المقبل.