دان العراق أمس الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه حول وضع الاتحاد ازاء سعي بغداد لامتلاك اسلحة للدمار الشامل، معتبرا انها تشكل مثالا صارخا لازدواجية المعايير والتضليل والارهاب الاعلامي. فيما اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ان الولايات المتحدة تبحث عن غطاء دولي لشن عدوان على بلاده، مؤكداً ضرورة اتخاذ موقف حازم ضد هذه المحاولات. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية في اول رد فعل رسمي على خطاب بوش ان الاتهامات الأمريكية تهدف الى التغطية على حملة الارهاب الاجرامية التي يشنها الكيان الصهيوني ضد شعب فلسطين بدعم واسناد من ادارة الولايات المتحدة. واضاف المتحدث الذي نشرت الصحف العراقية تصريحاته أمس ان الادارة الأمريكية تسعى بهذه الاتهامات الى التغطية على الترسانة الهائلة من اسلحة الدمار الشامل وفي المقدمة الاسلحة النووية التي بحوزة الكيان الصهيوني. واكد ان اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة لازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقدما طيلة فترة عملهما في العراق التي استمرت سبع سنوات وسبعة اشهر دليلا واحدا على ان العراق يخفي معدات او اسلحة محظورة.إلى ذلك ذكرت وكالة الانباء العراقية أن عزيز استعرض لوفد برلماني روسي يزور العراق حاليا برئاسة عضو مجلس الفدرالية في روسيا الاتحادية منسق الجمعية البرلمانية الروسية العربية رمضان عبد اللطيفبوف، التحديات التي يواجهها العراق وخاصة التهديدات الأمريكية المستمرة ضد العراق والمحاولات الجارية لتوفير غطاء دولي للعدوان على العراق وضرورة إتخاذ موقف حازم ضد هذه المحاولات. ا.ف.ب. ـ د.ب.ا