هبت عاصفة مثيرة للمتاعب السياسية ومنذرة بمشاكل للرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال حملته الانتخابية للفوز بفترة رئاسية ثالثة. وهبت العاصفة بالعودة المفاجئة الطوعية للسياسي الفرنسي، الفاسد الهارب من منفاه أمس الأول، حيث وصل مسئول الاسكان الشعبي السابق في باريس ديديديه شولر أحد القادة المحليين لحزب التجمع من أجل الجمهورية، الى مطار شارل ديجول قادما من جمهورية الدومينكان، حيث اعتقلته الشرطة واقتادته من المطار إلى السجن. ويشتبه في ان شولر المدير العام السابق للمديرية العامة للمساكن الشعبية في منطقة هو ـ دو ـ سين في الضاحية الباريسية هو في قلب عمليات فواتير مزورة وعمولات سرية متعلقة بهذه المساكن الشعبية. وقال شولر «54 عاماً» في مقابلة اجرتها معه صحيفة «لو موند» مساء الاثنين قبيل مغادرته سان دومينغو انه لا يعود الى فرنسا من اجل التبليغ عن احد ما وانه لا يطمح الى اي دور خاص في الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في 21 ابريل و5 مايو. . وفي مقابلات مع وسائل الاعلام الفرنسية، اتهم شولر رئيس الوزراء السابق إدوار بلادور ووزير الداخلية السابق شارل باسكوا بالتورط في مؤامرة لرشوة أحد القضاة الذين يحققون في المشروع. وعودة شولر قبل أقل من ثلاثة أشهر من انتخابات الرئاسة الفرنسية قد تقلل من فرص شيراك للفوز بفترة رئاسة ثانية. الوكالات