تلقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امس رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك نقلها له مدير المخابرات المصرية عمر سليمان مبعوث الرئيس المصري، فيما رأى عرفات في كلمة له امام وفد اتحاد النقابات الفلسطينية ان المرحلة الحالية مصيرية وتاريخية للامة العربية وليس للشعب الفلسطيني، معتبرا ان اغتيال الشهداء الفلسطينيين الخمسة دليل اضافي على ان ارييل شارون اختار التصعيد ضد السلام. وتم خلال لقاء عرفات وسليمان بحث سبل وضع حد للعنف والالتزام بقرار وقف اطلاق النار وتطبيق تقرير لجنة ميتشيل وتفاهمات تينيت في اطار اعادة عملية السلام الى مسارها. وكان المبعوث المصري قد وصل الى رام الله في وقت سابق في زيارة تأتي عشية توجه ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي جورج بوش. وفي وقت سابق اكد عرفات اني اقول «اللعالم اجمع ان لا احد يستطيع ان يهز شعب الجبارين» واشار الى ان هؤلاء الشهداء يسقطون يوميا وهذه الحرائق التي خلفها القصف الاسرائيلي في مصانع وطنية في مدينة جبليا دليل اخر على التصعيد الاسرائيلي. وقال في كلمة مقتضبة امام وفد من اتحاد النقابات من كافة محافظات الضفة الغربية جاء لتجديد البيعة والتضامن معه، اننا لا نمثل فقط فلسطين، ولا ندافع عن الشعب الفلسطيني، وانما ندافع عن كل امتنا العربية، وهم في رباط الى يوم الدين، ندافع عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومهد السيد المسيح