ردت شركات توريد الكهرباء على عدم دفع الجيش الروسي للفواتير المستحقة عن استهلاكه بقطع التيار الكهربائي دون الالتفات لاتهامات بشل حركة الدفاع القومي. وصرحت مصادر عسكرية لوكالة الانباء الروسية انتر-فاكس أن أغلب الخطوط الساحلية الروسية الشرقية النائية أصبحت غير قوية بسبب انقطاع الكهرباء في قاعدة رادار في شبه جزيرة كامشاتكا. وأضافوا أن مركز لاختبار مدى الصواريخ قد أغلق لنفس السبب. ولا تزال العديد من المواقع العسكرية بدون كهرباء على شبه الجزيرة وفي إقليم شيتا بسيبريا في أعقاب طلب شركتي شيتا اينجرو وكامشاتكا اينجرو بدفع الفواتير المتراكمة التي تصل قيمتها إلى 267 مليون روبية (78 ملايين دولار أمريكي). وأدى عدم دفع فواتير الكهرباء إلى انقطاعها عن أساطيل البلطيق والباسيفيكي الروسية في الايام الاخيرة من قبل فروع محلية أخرى لشركة يونيتد إنرجي سيستمز الروسية التي تمتلكها الدولة. وينص القانون الروسي على تخصيص جزء من ميزانية الدولة لتغطية كافة نفقات الدفاع، ولكن في العادة لا تكفي المخصصات لتغطية تكاليف الوحدات العسكرية النائية أو تستخدم لاغراض أخرى. يذكر أن المؤسسات العسكرية المدينة شهدت انقطاعا متكررا في الكهرباء في السنوات الماضية.د.ب.أ