أكد الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة أن الشبكة الكهربائية المصرية سيتم تشغيلها بواسطة أحدث التكنولوجيات العالمية، والتي تتيح الكشف المبكر عن الإعطال وإصلاحها قبل حدوثها، مما أدى للوصول بمستوي الإعطال للمعدلات العالمية وتأمين استقرار التيار الكهربائي لنحو 17.4 مليون مشترك. قال الوزير خلال تفقده أمس لسير العمل في مشروع إنشاء مركز التحكم الإقليمي للقاهرة الكبرى بشمال القاهرة يرافقه الدكتور محمد عوض رئيس الشركة القابضة للكهرباء والمهندس سمير عزب العرب رئيس الشركة المصرية للنقل والتحكم : إن المركز يقوم بالمراقبة والتحكم في 15 محطة محولات بالقاهرة الكبرى منها 26 محطة جهد عالي وفائق 220 و 500 كيلو فولت، كذلك القيام بالكشف المبكر عن الإعطال وتحليل أسبابها ويعمل على مدى 24 ساعة، وتبلغ تكاليف اقامته نحو 50 مليون دولار بتمويل من هيئة التنمية الأمريكية، بالإضافة إلى 100 مليون جنيه مصري تمويلا ذاتيا من الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وينتهي تنفيذه في يونيو المقبل، وقد تم تدريب 45 مهندسا وفنيا في الولايات المتحدة على أحدث التكنولوجيات لتشغيل المركز. وأوضح الوزير أن مركز تحكم شمال القاهرة الذي يخدم الشبكة الكهربائية للقاهرة الكبرى، والتي تبلغ أحمالها 37% من إجمالي أحمال الجمهورية يقوم بنقل المعلومات كل 4 ثوان، مما يتيح سرعة اتخاذ القرار وتحديد أماكن الإعطال، وهو ضمن سلسلة من مراكز التحكم تبدأ بمركز نجع حمادي لخدمة محافظات جنوب الوادي ومركز تحكم الإسكندرية لخدمة شبكة الساحل الشمالي ومركز تحكم القناة، الذي ينتهي العمل به خلال الشهور القليلة المقبلة، بالإضافة إلى مركز تحكم غرب الدلتا، الذي سيتم طرح مناقصة اقامته خلال الأسابيع المقبلة لاختيار الشركة المنفذة للمشروع.. كما سيتم إنشاء مركز جديد بمصر الوسطى لخدمة محافظات شمال ووسط الصعيد. قال الوزير : إنه سوف يتم تشغيل مركز التحكم الإقليمي بالقاهرة وسيتم تدعيم وتحسين أداء الشبكة الكهربائية الموحدة واستقرار انتظام التغذية الكهربائية وتقليل الفقد والأعطال عن طريق التحكم في تشغيل محطات المحولات وشبكات الجهد الفائق العالي باستخدام نظم المعلومات الحديثة والاتصالات المتقدمة، التي تستخدم شبكات الألياف الضوئية المكونة من كابلات أرضية ومحملة على الخطوط الكهربائية بطول 960 كيلو مترا.