لاول مرة في عمره الذي بلغ بنهاية الشهر الماضي السبعين عاما احتفلت الليلة قبل الماضية اسرة الزعيم الاسلامي السوداني المثير للجدل الدكتور حسن عبدالله الترابي بعيد ميلاده، في مقر اقامته الجبرية بضاحية كافورى الفاخرة في الخرطوم بحري. واحتشد حوله 11 من افراد الاسرة يمثلون ابناءه الستة «ثلاثة ذكور وثلاث اناث» واحفاده وتقدم الترابي، الذي آثرت اسرته الاحتفال به على طريقتين الاولى سودانية والثانية على الشكل الاوروبي، ليطفيء شمعة عيد ميلاده السبعين، وقال عصام الترابي لـ «البيان» ان والده لم يكن متحمسا للفكرة لكنه رضخ لرغبة الاسرة التي ترى ان اكماله للسبعين عاما حدثا يجب ان لايمر دون الوقوف عنده، وطبقا لعصام الاحتفال كان على مرحلتين الاولى عقب صلاة المغرب مباشرة وتم فيها تقديم العصائر والمشروبات الدافئة والثانية كان عند الحادية عشرة مساء حيث اطفأ الترابي شمعة واحدة وتم توزيع «الجاتو» و «التورته» ونبه عصام الترابي الى ان الاحتفال كان مرتبا له بحيث تحضره كل الاسرة من اخوة وابناء الترابي غير ان السلطات لم تسمح بذلك.