يتوقع أن يعلن عن اجراءات أمنية مشددة على الحدود الأمريكية ـ الكندية، خلال قمة الدول الثماني الغنية التي ستعقد في كندا في يونيو المقبل، خشية وقوع أعمال ارهابية. وبحث نائب رئيس الوزراء الكندي جون مانلي في هذه الاجراءات مع المسئول عن الأمن الأمريكي توم ريدج في اجتماع عقداه بنيويورك، إلا ان مصادر رسمية أكدت ان الاجراءات المنتظرة لن يكون لها أثر مهم على حركة مرور البضائع أو حيال تسهيل التجارة عبر الحدود. ويشارك في القمة المذكورة التي سيكون على جدول أعمالها موضوع المعركة ضد الارهاب، زعماء دول المجموعة وهي بريطانيا، كندا، فرنسا، ألمانيا، ايطاليا، اليابان، الولايات المتحدة، بالاضافة الى روسيا، وكانت الحكومة الكندية قد قررت في وقت سابق تعديل موعد عقد القمة واختيار منتجع معزول لعقدها اضافة الى تقليص عدد المندوبين المشاركين فيها لدواع أمنية. على صعيد متصل، تم تجهيز نحو 600 من أفراد الجمارك الكنديين بمعدات أمنية تتيح لهم حماية أفضل ضد الارهاب النووي ومن الاشعاعات، فيما ينتظر تزويد رجال الجمارك العاملين في مرافيء هليفاكس ومونتريال وفانكوفر بمثل هذه التجهيزات وذلك بالتنسيق مع وزارة الدفاع الكندية التي تتولى عملية التجهيز. وكان ناطق رسمي كندي قد صرح بأن المعلومات التي حصلت عليها القوات الأمريكية الخاصة في أفغانستان قد كشفت ان أسلحة نووية قد تنقل عبر مستوعبات تسافر بين مرافيء ومطارات البلاد.