كشفت مصادر حكومية كويتية ان الاستقالة التي قدمها وزير النفط الكويتي عادل الصبيح الى رئيس الحكومة ولي العهد الشيخ سعد العبدالله الصباح كانت موضع مناقشات حادة، في اجتماع مجلس الوزراء الكويتي امس الاول حيث قال الصبيح ان الانفجار لم يكن عرضيا فيما اكد وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد ان ما حدث يحتاج لوقفة جادة. وذكرت صحيفة «الوطن» نقلا عن هذه المصادر قولها ان جلسة مجلس الوزراء شهدت نوعا من المحاسبة مارسها وزراء تجاه زميلهم الصبيح عندما طرحت في مناقشاتهم تساؤلات عما فعله تجاه اجراءات الصيانة وتجاه تنفيذ ما يصله من تقرير وتوصيات. واوضحت الصيحفة نقلا عن مصدر حكومي ان بعض الوزراء انتقدوا خصوصا رد الفعل الذي صدر عن الصبيح عند اعلانه عزمه على الاستقالة، منتقدا الحكومة. من جانبه اعلن الصبيح امس ان الجهات المعنية لم تتوصل حتى الان لمعرفة اسباب الانفجار الذي اعقب تسربا نفطيا في حفل الروضتين وعرض الصبيح في بيان له امام جلسة مجلس الامة على شاشات قاعة المجلس لموقع الحادث وابعاده وكيفية حدوثه وتحديد المواقع المتضررة ومصدر التسرب والحريق. وقال ان الحادث لم يكن عرضياً «ويجب الاستفادة منه وهناك أسباب فنية يجري التحقيق فيها وأسباب غير مباشرة أتمنى أن تكون أمام أعيننا وأمام أعين وزراء النفط المقبلين». وأعلن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أمس ان الحوادث التي وقعت في المرافق النفطية تستلزم وقفة جادة واجراءات غير اعتيادية، لكي تحتفظ المرافق بقدر عال من الحماية تصون ثروة البلاد البشرية والمادية. وشدد الشيخ صباح الأحمد في بيان حكومة بلاده الذي ألقاه أمام مجلس الأمة الكويتي في جلسته العادية تحت بند ما يستجد من أعمال وتقديمه على ما سواه من بنود الجلسة قائلا الحكومة لم ولن تألوا جهداً لاتخاذ الخطوات الجدية والفعالة في سبيل تحديث منشآتها النفطية وتطبيق نظام صيانة متطورة وقواعد منضبطة للأمن والسلامة. الوكالات