أكد الرئيس المصري حسنى مبارك ان اسرائيل لا تمضي قدماً في عملية السلام، مشيراً الى ان وضع الرئيس الفلسطيني تحت الحصار هو وضع مهين، مؤكداً ان حل القضية الفلسطينية بدون عرفات لن يحدث. وقال في حديث أدلى به للتليفزيون الصينى واذاعه التليفزيون المصرى صباح أمس ان الحكومة الاسرائيلية الحالية لاتزال تصر على انه يجب ان يتوقف العنف بشكل تام قبل استئناف عملية المفاوضات ومن ثم فلن يقوموا بتنفيذ تقرير ميتشيل أو تفاهمات تينيت. وأشار الى انه على الرغم من أن الموقف «ومنذ ثلاثة اسابيع مضت» قد هدأ الى حد ما وتوقف العنف الا ان اسرائيل لاتمضى قدما فى عملية السلام ومن ثم فان الموقف يزداد تعقيداً، فاذا ماحاولنا ان نوقف العنف بشكل كامل وبنسبة 100% فان هذا امر مستحيل موضحا ان هناك شرطا آخر وهو ان فلسطين عليها ان تلقى القبض على بعض العناصر الفلسطينية «على سبيل المثال» هؤلاء الذين قاموا باغتيال وزير السياحة الاسرائيلى رحبعام زئيفى ومن تورطوا فى قضية سفينة الاسلحة المزعومة . وأعرب مبارك عن اعتقاده بأن اسرائيل تسيطر بشكل تام على الضفة الغربية وعلى غزة ويمكنها أن تلقى القبض على أى فرد الا انها تصر على ان السلطة الفلسطينية يتعين عليها ان تلقى القبض عليهم. واوضح مبارك فى حديثه ان مايحدث فى الاراضى الفلسطينية هو امر يندى له الجبين مشيرا الى ان القتل والدمار وعمليات التخريب لن تؤدي الى حل تحت اى ظرف من الظروف، منبها الى ان وضع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات او غيره من القادة الفلسطينيين تحت الحصار هو وضع مهين وانه اذا كان الاسرائيليون يتصورون انه يمكن حل القضية الفلسطينية بدون عرفات فانا اقول لهم لا، ولن يحدث هذا. واضاف مبارك ان ازاحة الرئيس عرفات او التخلص منه سيؤدي الى عواقب رهيبة قد لايعيها البعض، وقال نحن نرى هذا الموضوع من اخطر ما يمكن فلا يمكن ان تختار زعيما لدولة لتتفاوض معه ثم تريد ان يسانده الشعب مشيرا الى ان الشعب يساند الزعيم الذى يختاره هو.ا.ش.ا حملة اسرائيلية تطالب ب«الترانسفير» غزة ـ «البيان»: بدأ وزير السياحة الاسرائيلي المتطرف بيني ايلون، حملة اعلامية كبيرة من أجل ترحيل الفلسطينيين (الترانسفير) تحت شعار (الترانسفير فقط يجلب السلام). وقال الوزير وهو خليفة رحبعام زئيفي في وزارة السياحة الاسرائيلية انه يجب نزع التحريم عن كلمة ترانسفير ومناقشتها جماهيرياً لأنه الحل الأفضل الذي يجلب السلام حسب زعمه. وكانت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية ذكرت ان موقع الانترنت على اسم السفاح باروح جولد شتاين منفذ مجزرة الخليل في العام 1994 قد أعيد فتحه بعد أن أغلق في مارس من السنة الماضية وهو يحتوي على أناشيد تمجيد وتعظيم للسفاح جولد شتاين ويقترح شراء كتب عن سيرته وتحف وملصقات وعلاقات مفاتيح تحمل صورته كتب عليها (د. جولد شتاين هو طبيب اسرائيل). من جهة ثانية يتواصل الصاق الملصقات التي كتب عليها (بدون عرب لا توجد متفجرات) رغم اصدار المستشار القضائي في اسرائيل أمراً بمنعها في أعقاب احتجاج أعضاء الكنيست العرب. ويشير الوزير ايلون من زعماء حركة موليدت المتطرفة التي أطلقت الحملة واقتصرت في المرحلة الأولى على اللافتات كبيرة الحجم والاعلانات في الطرقات والشوارع تحت شعار «الترانسفير فقط يجلب السلام». وقال ايلون ان هناك ثلاث طرق لتطبيقها إما عن طريق خوض الحرب أو بشكل طوعي أو عن طريق حملة توعية وفق زعمه. المانيا تستعد لطرح مبادرة كشف مصدر رفيع المستوى فى الاتحاد الاوروبى النقاب عن مبادرة أخرى بشأن الشرق الاوسط «بعد طرح المبادرة الفرنسية» تقودها المانيا من المتوقع أن تطرح خلال زيارة وزير الخارجية الالمانى يوشكافيشر للمنطقة منتصف الشهر الجارى والتى تشمل الاراضى الفلسطينية واسرائيل. وقال المصدر فى تصريح خاص لصحيفة «الدستور» اليومية الاردنية ان الاتحاد الاوروبى وبهدف دعم السلطة الفلسطينية أقر منحه شهرية بحوالى عشرة ملايين يورو بدءا من نهاية فبراير الجارى على الرغم من معارضة اسرائيل لهذا الدعم. وأشار الى أن هذا الدعم يهدف الى تأكيد قدرة السلطة على تقديم خدماتها الاساسية للمواطنين الفلسطينيين الذين يعانون الحصار منذ بدء الانتفاضة. وكشف المصدر ان الاتحاد الاوروبى تلقى تأكيدا من اسرائيل بعدم قصفها المنشأت والمشروعات التى مولها الاتحاد والتى دمرت الغارات الاسرايلية الجزء الكبير منها مشيرا الى ان خسائر الاتحاد جراء تدمير هذه المنشآت خلال الاشهر الاخيرة بلغ أكثر من 20 مليون يورو. وجدد المسئول الاوروبى تأكيد الاتحاد على أن الرئيس ياسر عرفات هو الرئيس الذى سيواصل معه العمل وانه اذا كانت اسرائيل تريد فعلا شريكا لها فى السلام فان هذا الشريك هو السلطة الفلسطينية. ووصف المسئول الاوروبى الوضع فى الاراضى الفسطينية بالبائس والذى وصل الى حد الكارثه مؤكدا على ضرورة العمل السريع والجماعى لاخراج المنطقة من هذه الدوامة.ا.ش.ا رئيسة البرلمان الدولي تنتقد شارون انتقدت الدكتورة نجمة هبة الله رئيس البرلمان الدولى ونائب رئيس البرلمان الهندى ما صرح به أرييل شارون رئيس وزراء اسرائيل الذى عبر فيه عن أسفه لعدم تصفية ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية جسديا خلال الاجتياح الاسرائيلى لجنوب لبنان فى أوائل الثمانينيات. وأستغربت هبة الله التى تزور الكويت حاليا فى حديث لصحيف «الرأي العام» الكويتية أمس الاحد تلك التصريحات الصادرة من رئيس وزراء اسرائيل. وأعلنت المسئولة الهندية رئيس البرلمان الدولى رفضها لما تقوم به اسرائيل من اعتداءات ضد الشعب الفلسطينى مستخدمة فى ذلك كافة أنواع الاسلحة الحديثة أمام أطفال الحجارة من أبناء الشعب الفلسطينى. كما أكدت عدم قبول الهند ورفضها للحصار المفروض على عرفات وقالت انها طلبت من شيمون بيريز وزير خارجية اسرائيل عندما التقته عدم تضييق الخناق على عرفات بل يجب مساندته بدلا من اضعافه.ا.ش.ا. عصفور: تفكك الحملة ضد عرفات أعلن حسن عصفور وزير شئون المنظمات الأهلية فى السلطة الفلسطينية ان تطورات اليومين الماضيين تشير الى تفكك الحملة العدوانية والظالمة على الشعب الفلسطينى وقيادته التى يقودها رئيس الوزراء الاسرائيلى شارون بفعل الصمود السياسى للشعب الفلسطينى و قيادته. وأضاف عصفور أثناء لقائه مع وفد اسرائيلى من منظمة أطباء لحقوق الانسان أن هناك أهميه كبرى لتواصل قوى ومنظمات السلام فى الجانبين من أجل وقف سياسة الاغتيالات وهدم المنازل والتوسع الاستيطانى. ودعا عصفور الى وضع أسس سياسية ومهنية ثابتة للعلاقة بين المنظمات الأهلية الفاعلة والجدية فى فلسطين واسرائيل بما يخدم توفير فرصه حقيقية للعودة الى طاولة المفاوضات والتنفيذ الفعلى للاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلى. أ.ش.أ