أكد متحدث باسم ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، ان الأمير قبل مليون جنيه استرليني من شركة انرون العملاقة للطاقة، المنهارة لمؤسسته الخيرية للشبان في أول خروج لنطاق التحقيقات بشأن تبرعاتها السخية والسياسية الى خارج الولايات المتحدة. وتناول ولي عهد بريطانيا العشاء ايضا مع كبير المسئولين التنفيذيين في انرون وربما يكون قد اجتمع مع رئيس الشركة الامريكية كينيث لاي. وقالت المتحدثة باسم الامير تشارلز ل«رويترز» «اجتمع الامير بالفعل مع مندوبي انرون في هيوستون عام 1993». واضافت المتحدثة قائلة «لا استطيع تأكيد انه (اجتمع مع) كينيث لاي ولكنه على الارجح كان بينهم الي جانب شركاء مانحين كبار آخرين». ولم تستطع المتحدثة تأكيد تقارير اعلامية افادت ان الامير زار منزل لاي. واصبحت شركة الطاقة ومقرها تكساس منذ ذلك الحين مانحاً رئيسياً لمؤسسة الامير الخيرية للشبان «تراست». وأبلغت متحدثة باسم تراست رويترز «وصل التبرع الاول في عام 1991 عندما بدا الاتصال بانرون وكانت قيمته 500 الف جنيه استرليني غطى خمس سنوات». واضافت المتحدثة «وصل تبرع ثان قيمته 300 الف جنيه استرليني نحو عام 1996 ليغطي ثلاث سنوات حتى عام 1999 وتحديدا لبرنامج اوروبي بالخارج». وصمم البرنامج الذي ساعدت انرون في تمويله لاتاحة الفرصة امام الشبان من الفئات المحرومة واحيانا غير العاملين او المذنبين السابقين لاكتساب مهارات الحياة من خلال العمل في مشروعات مجتمعية في اوروبا. وقالت تقارير اعلامية ان مسئولي انرون تمت دعوتهم لحفلات رسمية في قصر سانت جيمس مقر الامير في لندن. ولم تستطع كل من المتحدثة باسم مؤسسة تراست او المتحدثة باسم الامير تأكيد هذه الزيارات ولكنهما قالتا انها حدثت على الارجح. وقالت المتحدثة باسم مؤسسة تراست «لدينا عدد كبير من شركائنا المانحين والمشاركة في المسئولية الاجتماعية مجال يتزايد اهتمام الشركات به».واضافت «نعمل مع عدد ضخم من المنظمات وندعوهم الى مناسبات حيث يقابلون اناسا سينفذون البرامج وينتفعون منهم او اي شيء من حفلات الجوائز او في مناسبة لاحد رؤساء وزرائنا». كينيث لاي رئيس انرون (يسار) في لقطة أرشيفية مع زعماء هيوستن خلال بدء انشاء ستاد رياضي فيها أ.ب