اعتصم نحو 200 فلسطيني من انصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان مطالبين السلطة الوطنية بالافراج عن الامين العام للمنظمة وبالتوقف عن الاعتقال السياسي «صونا للوحدة الوطنية». شاركت في الاعتصام الذي اقيم عند احد مداخل المخيم الرئيسي كافة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية باستثناء حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كما افاد مراسل «فرانس برس». ورفع المعتصمون صور ابو علي مصطفى الامين العام السابق للمنظمة الذي اغتالته اسرائيل وصور احمد سعدات ويافطات «ترفض الضغوط على الشعب الفلسطيني» وتقول «لا للاعتقال السياسي». وفي كلمة القاها امام المعتصمين ناشد ابو خالد نوفل (مستقل) عضو المجلس الوطني الفلسطيني السلطة الفلسطينة «اطلاق سراح المعتقلين السياسيين» و«تعزيز الوحدة الوطنية» مؤكدا بأن شارون (ارييل) يسعى الى «تأجيج الصراع داخل الجسم الفلسطيني لافشال قيام الدولة». ولوح المشاركون برايات الجبهة الشعبية واعلام فلسطين وهم يرددون هتافات منها «نحنا وراك ياسعدات، نقتل وزرا بالاوتيلات»، وقاموا في نهاية الاعتصام بحرق العلمين الامريكي والاسرائيلي تحت يافطة كتب عليها «بوش ـ شارون ـ ارهاب». من جهة أخرى دعت القوى الوطنية الاسلامية الفلسطينية جموع الشعب الفلسطيني الى تنظيم مسيرة لرفض الحصار وتهويد القدس والتضامن مع القيادة في رام الله والبيرة اليوم. أ.ف.ب