أكدت المملكة العربية السعودية والمغرب تجديد دعمهما للشعب الفلسطيني حتى يتمكن من إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف. ويرأس العاهل المغربي الملك محمد السادس وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز جلسة مباحثات رسمية عقب مباحثات عقدها العامل المغربي مع الملك فهد، وولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز أمس الليلة قبل الماضية. وأبلغت مصادر دبلوماسية مغربية وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أمس ان مباحثات العاهل المغربي مع القيادة السعودية أكدت استمرار المواقف المبدئية للسعودية والمغرب في مواصلة الدعم للقضية الفلسطينية لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقا لقرارات الشرعية الدولية ليتحقق السلام العادل والشامل في المنطقة. وقالت ان مباحثات العاهل المغربي الذي يترأس لجنة القدس مع القيادة السعودية تناولت مجمل الاوضاع الراهنة على الساحات العربية والإسلامية والدولية وبخاصة القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والحصار الجائر المفروض على قيادته الى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات. كما تطرقت المباحثات إلى التحرك النشط الذي تشهده الساحة العربية والاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية المقبلة في بيروت في أواخر مارس المقبل وأهمية توحيد الصف العربي وتعزيز العمل الجماعي المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة. ومن المقرر ان يستكمل العاهل المغربي مباحثاته مع كبار المسئولين السعوديين في وقت لاحق اليوم ثم يتوجه إلى مكة المكرمة لاداء مناسك العمرة ومنها يغادر إلى الصين. ويرافق الملك محمد السادس خلال الزيارة وفد رسمي رفيع المستوى يضم مولاي عبدالله العلوي ومولاي ادريس العلوي ومولاي عمر الشرقاوي ووزير الشئون الخارجية والتعاون محمد بن عيسى ووزير الداخلية ادريس جطو وعدد من المسئولين المغربيين.كونا