قالت اسبانيا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي أمس الأول ان هناك حاجة لبذل جهود دولية قوية لاعادة الحياة الى عملية السلام «المحتضرة» بالشرق الاوسط. وقال خوسيه ماريا ازنار رئيس الورزاء الاسباني للصحفيين «هناك افتقاد كامل للمصداقية بين الطرفين. علينا ان نكون مخلصين ومصممين على ان نشجع بقدر الامكان الطرفين على استئناف الحوار». وردا على سؤال عن احتمالات عقد مؤتمر اخر للسلام في مدريد شبيه بالمؤتمر الذي عقد عام 1991 قال ازنار «الظروف غير مواتية. يستحيل مالم تكن الظروف مواتية». وجمع مؤتمر مدريد عام 1991 الاسرائيليين وجها لوجه للمرة الاولى مع وفود اردنية وفلسطينية وسورية ولبنانية ومهد الطريق لعقد اتفاقات اوسلو بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال ازنار «ننظر نظرة متشائمة للوضع في الشرق الاوسط الآن». هناك امل ضعيف او لا أمل تقريبا. مالم يكن هناك اشارة دولية سيكون من الصعب للغاية تحسين الوضع. وابلغ خوسيب بيكه وزير الخارجية الاسباني مؤتمرا صحفيا بان الوضع في الشرق الاوسط بالغ الخطورة وان على الجميع مهمة المساهمة بتقديم الافكار والسعي نحو احياء عملية السلام التي وصفها بانها «محتضرة». وابدى بيكه ايضا تشاؤمه بشأن امكانية عقد مؤتمر اخر للسلام في مدريد، وقال «اعتقد في الوقت الراهن ان الظروف غير مواتية لعقد مؤتمر من هذا النوع». وعزا وزير خارجية فرنسا هوبير فيدرين من جهته عدم احراز المسيرة الأوروبية المتوسطية النتائج المرجوة منها حتى الآن الى خروج عملية السلام فى الشرق الاوسط عن مسارها. وقال فيدرين فى ندوة عن المسيرة الأوروبية المتوسطية وينظمها المعهد الفرنسى للعلاقات الدولية نحن ندور فى حلقة مفرغة بسبب الشق السياسى للمسيرة الأوروبية المتوسطية وهو تجميد عملية السلام. وأضاف فيدرين فى الندوة انه حين انطلقت هذه المسيرة كانت هناك آمال معلقة عليها بسبب مؤتمر مدريد والاتفاقيات التى ابرمت واليوم يمكن القول انه لايوجد أسوأ ممايحدث من دمار وقتل. الوكالات